والنجاشي قائلا : مولى بني أُميّة ، وقيل : إنّ اسمه ثابت بن ثوية . . . الخ .
أقول : وعنونه الشيخ في الفهرست مرّة اُخرى مع جمع قبلا ، وروى عن
القاسم ، عنهم . والظاهر وقوع سقط فيه وأنّ الأصل : القاسم ، عن عبيس ، عنه ، كما
يشهد له طريق النجاشي وطريق فهرست الشيخ الثاني ، فإنّه أيضاً " القاسم عن
عبيس " لا " أبي عبيس " كما نقل .
هذا ، والشيخ في الفهرست غفل فعنونه مرّتين ، وفي رجاله غفل فلم يعنونه
رأساً .
هذا ، وفي أنساب السمعاني : سنج قرية كبيرة من قرى مرو .
[ 962 ]
أبو هارون
شيخ من أصحاب أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) .
وعنونه الكشّي راوياً ، عن جعفر بن محمّد ، عن عليّ بن فضّال ، عن
عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن أبي هارون قال : كنت ساكناً دار الحسن بن
الحسين ، فلمّا علم انقطاعي إلى أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) أخرجني من داره ،
فمرّ بي أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقال لي : يا هارون ، بلغني أنّ هذا أخرجك من داره ، قلت :
نعم جعلت فداك ! قال : بلغني أنّك كنت تكثر فيها تلاوة كتاب الله ، والدار إذا تلي
فيها كتاب الله تعالى كان لها نور ساطع في السماء تعرف من بين الدور ( 1 ) .
أقول : الظاهر أنّ " جعفر بن محمّد " فيه محرّف " محمّد بن مسعود " فإنّه الّذي
يروي عنه الكشّي عن عليّ بن فضّال . ونقل الأصلُ والترتيبُ الخبرَ باختلاف .
ثمّ ، من المحتمل قريباً اتّحاده مع " أبي هارون المكفوف " الآتي ، و " أبي
هارون مولى آل جعدة " الآتي ، كما يأتي .
هامش
( 1 ) الكشّي : 221 .