تفاتحوه ، ومن احتاج إلى مسألتكم فقد خنتموه ، ثمّ يقرأ : إنّا اعتدنا للظالمين ناراً
أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب
وساءت مرتفقاً ( 1 ) .
ومرّ كونه من حواريّ السجّاد ( عليه السلام ) في خبر حواريّهم ( عليهم السلام ) .
أقول : وروى الاختصاص خبر الكشّي الأوّل وزاد : وكان يحيى بن اُمّ الطويل
يدخل مسجد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويقول : كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ( 2 ) .
وقال ابن داود : اُمّه " وشيكة " ظئر عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) كان يدعوها أُمّاً ،
وهي الّتي زوّجها فعابه عبد الملك بن مروان بأنّه زوّج اُمّه توهّماً أنّها اُمّه ، وكانت
والدته " شهر بانويه " قد توفّيت وهو طفل . وفي آخر كلامه رمز للعيّاشي .
هذا ، و " جبير بن مطعم " في خبر الكشّي الأوّل محرّف " حكيم بن جبير بن
مطعم " كما دلّلنا عليه في عنوان " حكيم " ، فجبير بن مطعم من أصحاب
الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) - كما مرّ - ومرّ في " فرات " تحريفات
خبره الأخير .
هذا ، وفي رجال الشيخ : " يحيى بن اُمّ الطويل المطعمي " . ومثله الاختصاص .
والظاهر كونه تحريفاً ، وأنّه لمّا عدّت كتب الرجال في أصحاب عليّ بن
الحسين ( عليهما السلام ) " حكيم بن جبير المطعمي " و " يحيى بن اُمّ الطويل " متّصلين ، كما
في رجال البرقي كان " المطعمي " جزء " حكيم بن جبير " فإنّه " حكيم بن جبير بن
مطعم " فخلط بهذا .
والمفهوم من خبر رواه الكراجكي في كنزه في خطبة همّام " عن أبي حمزة
الثمالي ، عن رجل من قومه - يعني يحيى بن اُمّ الطويل - أنّه أخبره عن نوف
البكالي . . . الخبر " كونه ثماليّاً من قوم أبي حمزة . ( 3 )
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 379 .
( 2 ) الاختصاص : 64 .
( 3 ) كنز الفوائد : 1 / 89 .