وأريتكم أنّ الحسين أُصيب يوم السقيفة * ولأيّ حال لُحّدت بالليل فاطمة الشريفة ؟
ولما حمت شيخيكم عن وطء حجرتها المنيفة * آوه ! لبنت محمّد ماتت بغُصّتها أسيفةً ( 1 )
واسمه " محمّد بن عبد الرحمن " . وفي تاريخ بغداد : سأله عضد الدولة عن
أولاده - وكانوا مع بختيار - فقال : هم بني عققة ، وعن أمري مرقة ، وهم بذلك
فسقة ، توفّي سنة 367 عن 65 سنة ( 2 ) .
[ 101 ]
أبو بكر بن محمّد
كان على الشيخ عدّه في الرجال في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، فروى عنه ( عليه السلام )
بعد " حديث نوح " الروضة ( 3 ) .
[ 102 ]
أبو بكرة
قال : اسمه " نفيع بن الحارث " أو " مسروح بن كلدة " وكنية " مسروح مولى
الحارث بن كلدة الثقفي " و " نفيع " الصحابيّين المزبورين أيضاً .
أقول : كلامه كلّه خلط وخبط ، فليس أبو بكرة إلاّ واحداً أخو زياد من اُمّه
سميّة ، ولا خلاف أنّ اسمه " نفيع " كما مرّ في عنوانه ، وإنّما الخلاف في أبيه ، هل هو
مسروح أو الحارث بن كلدة الثقفي ؟
ومرّ قول أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كنّاه ب " أبي بكرة " لأنّه تعلّق ببكرة من حصن
الطائف لمّا نزل إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
هذا ، وفي تذكرة سبط ابن الجوزي قال أبو بكرة : لقد نفعني الله بكلمة سمعتها
من النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيّام الجمل ، بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأُقاتل معهم ،
هامش
( 1 ) كشف الغمة : 1 / 505 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 2 / 320 .
( 3 ) روضة الكافي : 290 .