قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - لمّا بلغه أنّ أهل فارس ملّكوا عليهم بنت كسرى - : لن يفلح قوم
ولّوا أمرهم امرأة ( 1 ) .
[ 103 ]
أبو البلاد
قال : هو يحيى بن أبي زكريّا يحيى بن أبي سليمان .
أقول : بل يحيى بن سليم أو سليمان أو أبي سليمان ، كما مرّ فيه وفي ابنه
" إبراهيم " ولم يقل أحد : إنّه يحيى بن أبي زكريّا .
وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) وورد في إنصاف الكافي ( 2 )
وسقي مائه ( 3 ) .
وفي معارف ابن قتيبة ، في عنوان رواة الشعر : أبو البلاد الكوفي كان من
أروى أهل الكوفة وأعلمهم ، وكان أعمى جيّد اللسان ، وهو مولى عبد الله بن
غطفان ، وكان في زمن جرير والفرزدق ( 4 ) .
ومرّ في ابنه " إبراهيم " قول النجاشي : وكان أبو البلاد ضريراً ، وكان راوية
الشعر وله يقول الفرزدق : يا لهف نفسي على عينيك من رجل .
وفي أبان بن تغلب قوله : قال عبد الرحمن بن الحجّاج : قال أبو البلاد في
مجلس أبان : عضّ ببظر اُمّه رجل من الشيعة في أقصى الأرض وأدناها يموت
أبان لا يدخل مصيبته عليه ، فقال له أبان : يا أبا البلاد ! تدري من الشيعة ؟ الشيعة
الّذين إذا اختلف الناس عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخذوا بقول عليّ ( عليه السلام ) وإذا اختلف الناس
عن عليّ ( عليه السلام ) أخذوا بقول جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ( 5 ) . وعنونه الذهبي .
[ 104 ]
أبو بلال الأشعري
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : مقلّ .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 67 .
( 2 ) الكافي : 2 / 146 .
( 3 ) الكافي : 4 / 57 .
( 4 ) المعارف : 301 .
( 5 ) راجع ج 1 ، الرقم 17 .