تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنّف : العلم اسم وكنية ولقب ، وقيل : الكنية على ثلاثة أوجه : أحدها أن يكنّى تعظيماً ، وثانيها أن يعرف بها كأبي لهب ، وثالثها أن يكنّى عن شيء يستفحش ذكره ، وعلينا هنا أن نعيّن اسم ذي الكنية . أقول : المصدّر بالأب ليس بكنية دائماً ، بل قد يكون اسماً في ما إذا لم يكن له اسم غيره ، وقد عقد لهم ابن قتيبة في معارفه باباً وعدّ جمعاً ، منهم أبو بكر بن عيّاش ( 1 ) . وقد يكون لقباً كما إذا أُضيف الأب إلى غير إنسان ، فإنّ الأب حينئذ بمعنى الصاحب وصاحب الفلان لقب ، وقد ورد أنّ أحبّ ألقاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إليه " أبو تراب " . وقد صرّح علماء الرجال بأنّ أبا السفاتج وأبا الأكراد وأبا سمينة ألقاب . وعدّه التعبير عن شيء مستقبح بلفظ آخر في الكنية غلط ، فإنّه من الكناية كالتعبير عن الوطء باللمس والمسّ ، لا الكنية . هذا ، والكنية على قسمين : خاصّية وعامّية ، فالمسمّون ب‍ " إبراهيم " مكنّون غالباً ب‍ " أبي إسحاق " إلاّ في الطالبيّين فمكنّون ب‍ " أبي الحسن " في أجلاّئهم ، ففي
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 330 .
قاموس الرجال — صفحة 197 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة