مواليك - يروون أنّ فيه شبه أربعة أنبياء ، قال : قد والله الّذي لا إله إلاّ هو هلك ،
قلت : هلاك غيبة أو هلاك موت ؟ فقال : هلاك موت والله ! قلت : جعلت فداك !
فلعلّك منّي في تقيّة ، فقال : سبحان الله ! قد والله مات ، قلت - حيث كان هو في
المدينة ومات أبوه في بغداد - : فمن أين علمت موته ؟ قال : جاءني منه ما علمت به
أنّه مات ، قلت : فأوصى إليك ؟ قال : نعم ( قلت - ظ ) فما شرّك فيها أحد معك ؟ قال :
لا ، قلت : فعليك من إخوانك إمام ؟ فقال : لا ، فقلت : فأنت إمام ؟ قال : نعم .
وعن عليّ ، عن محمّد بن أحمد ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن الحسن بن
صبّاح ، عن أبيه ، قلت ليونس : أخبرني دلامة أنّك قلت : لو علمت أنّ أبا الحسن
الرضا ( عليه السلام ) لا يقوم بالكتاب الّذي كتبته إليه توجّهت إليه بخمسمائة ماهر تقى ( 1 )
قال : نعم ، قلت : ويحك ! فأيّ شيء أردت بذلك ؟ فقال : أردت أن أُغنية عن
دفائنكم ، فقلت : أردت أن تفتري الله في عرشه .
وعنه ، عنه ، عنه ، عن عليّ بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الله بن محمّد الحجّال
قال : كنت عند الرضا ( عليه السلام ) ومعه كتاب يقرأُه في بابه حتّى ضرب به الأرض ، فقال :
" كتاب ولد زنا للزانية " فكان كتاب يونس .
وعن طاهر بن عيسى ، عن جعفر بن أحمد ، عن الشجاعي ، عن يعقوب بن
يزيد ، عن الحسن بن بشّار ، عن الحسن بن بنت إلياس ، عن يونس بن بهمن ، قال
يونس بن عبد الرحمن : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) سألته عن آدم هل فيه من
جوهرية الربّ شيء ؟ قال : فكتب إليّ جواب كتابي : ليس صاحب هذه المسألة
على شيء من السنّة ، زنديق .
وعن آدم بن محمّد القلانسي البلخي ، عن عليّ بن محمّد القمّي ، عن أحمد بن
محمّد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبيه يزيد بن حمّاد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قلت :
اُصلّي خلف من لا أعرف ؟ قال : لا تصلّ إلاّ خلف من تثق بدينه ، فقلت له : اُصلّي
هامش
( 1 ) كذا ، وفي نسخة من الكشّي : ما مد رومي .