المجلس ! أنّه ليس بيني وبين الله إمام إلاّ عليّ بن موسى ( عليه السلام ) فهو إمامي .
وعن حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن هشام المشرقي : أنّه دخل
على أبي الحسن الخراساني ( عليه السلام ) قال : إنّ أهل البصرة سألوا عن الكلام ، فقالوا : إنّ
يونس يقول : إنّ الكلام ليس بمخلوق ، قلت لهم : صدق يونس أنّ الكلام ليس
بمخلوق ، أما بلغكم قول أبي جعفر ( عليه السلام ) حين سئل عن القرآن أخالق هو أم
مخلوق ؟ فقال : ليس بخالق ولا مخلوق ، إنّما هو كلام الخالق ، فقويت أمر يونس .
وقالوا : إنّ يونس يقول : إنّ من السنّة أن يصلّي الإنسان ركعتين وهو جالس بعد
العتمة ، فقلت : صدق يونس .
وعن العيّاشي ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبد العزيز بن
المهتدي القمّي - قال محمّد بن عيسى : وحدّث الحسن بن عليّ بن يقطين بذلك
أيضاً - قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : جعلت فداك ! إنّي لا أكاد أصل إليك أسألك
عن كلّ ما أحتاج إليه من معالم ديني ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما
أحتاج إليه من معالم ديني ؟ فقال : نعم .
وعنه ، عنه ، عنه أخبرني يونس أنّ أبا الحسن ( عليه السلام ) ضمن لي الجنّة من النار .
وعن عليّ بن فضّال ، عن مروك بن عبيد ، عن محمّد بن عيسى توجّهت إلى
أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فاستقبلني يونس مولى آل يقطين ، فقال : أين تذهب ؟ قلت :
أُريد أبا الحسن ( عليه السلام ) قال : أساله عن هذه المسألة ، قل له : خلقت الجنّة بعد ؟ فإنّي
أزعم أنّها لم تخلق ، قال : فدخلت على أبي الحسن ( عليه السلام ) فجلست عنده فقلت له : إنّ
يونس مولى آل يقطين أودعني إليك رسالة ، قال : وما هي ؟ قلت : قال : أخبرني عن
الجنّة خلقت بعد فإنّي أزعم أنّها لم تخلق ؟ فقال : كذب ! فأين جنّة آدم .
وعن جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبد العزيز بن المهتدي
قلت للرضا ( عليه السلام ) : إنّ شقّتي بعيدة فلست أصل إليك في كلّ وقت ، فآخذ معالم ديني
من يونس مولى آل يقطين ؟ قال : نعم .
وعن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، قال ياسر
قاموس الرجال — صفحة 176
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٧٦