تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند عليّ ابن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ، فلمّا رأيت ذلك وتبيّن الحقّ وعرفت من أمر الرضا ( عليه السلام ) ما علمت تكلّمت ودعوت الناس إليه ، فبعثا إليّ وقالا : ما يدعوك إلى هذا ؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك ، وضمنا لي عشرة آلاف . وقالا : كفّ ، فأبيت وقلت لهم : إنّا روينا عن الصادقين ( عليهم السلام ) أنّهم قالوا : إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان منه ، وما كنت لأدع الجهاد في أمر على كلّ حال ، فناصباني وأضمرا لي العداوة ( 1 ) . ورواه الكشّي ، عن عليّ بن محمّد القتيبي ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسين . . . الخ ( 2 ) . وروى الكشّي ، عن القتيبي ، عن الفضل ، عن محمّد بن الحسن الواسطي وجعفر بن عيسى ومحمّد بن يونس : أنّ الرضا ( عليه السلام ) ضمن ليونس الجنّة ثلاث مرّات . وعنه ، عنه ، عن أبيه الخليل الملقّب ب‍ " شاذان " عن أحمد بن أبي خالد - ظئر أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) - قال : كنت مريضاً فدخل عليّ أبو جعفر ( عليه السلام ) يعودني في مرضي ، فإذا عند رأسي كتاب يوم وليلة ، فجعل يتصفّحه ورقة ورقة حتّى أتى عليه من أوّله إلى آخره ، وجعل يقول : رحم الله يونس رحم الله يونس ! ! وعن جعفر بن معروف ، عن سهل بن بحر ، عن الفضل : ما نشأ في الإسلام رجل من سائر الناس كان أفقه من سلمان الفارسي ، ولا نشأ بعده رجل أفقه من يونس بن عبد الرحمن ( رحمهما الله ) . وقال الكشّي - أيضاً - : وروى عن أبي بصير حمّاد بن عبيد الله بن أُسيد الهروي ، عن داود بن القاسم ، أنّ أبا جعفر الجعفري قال : أدخلت كتاب يوم وليلة الّذي ألّفه يونس بن عبد الرحمن على أبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) فنظر فيه وتصفّح كلّه ، ثمّ قال : هذا ديني ودين آبائي وهو الحقّ كلّه . وعن إبراهيم بن المختار بن
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 235 ، باب 171 ح 1 . ( 2 ) الكشّي : 493 .