الصوفي في هذه المدن . في بلاد مغان يعملون الصرج « 2 » الخشن و السميك لاستخدام الناس العاديين .
أفضل أصناف و بر الماعز يغزل في حائر ، و تشبه ما يعمل في زرغان ، لكن أفضله يغزل في الخليج الفارسي فيدراق . من هناك جاءت العباءات المدعوة
habbe
، التي لا تتعدى رداء الكاهن لكن بأكمام ليست أطول من أكمام المعطف العادي ، و هي من قطعة واحدة دون أي غرز ، بعضها جيد جدا و عادة ما تكون مخططة .
لا يعرف الفرس صناعة القماش ، لكنهم يحسنون صنع نوع خفيف جيد من لباد الشعر ، أكثر دفئا من القماش و أفضل في مقاومة المطر .
يتعاملون مع الصوف مثلما يفعل صانع القبعات بصوف الأرنب الأوروبي ، و يخيط العامة منه عباءات للطقس الماطر ، و يستخدم عوض القماش المدهون بالزيت . تفرش على الأرض ، إما فوق السجاد لتصبح الجلسة ألين أو تحته درءا لتأثير الرطوبة .
كما يعملون قماش القطن كاليكو به شكل معقول ، لكن ليس هناك نوع جيد منه ، لأن بإمكانهم الحصول عليه به شكل أرخص من الهند الشرقية . يدعون القماش " قربز " ، كأن نقول نسيج الحمار . ربما من هذه الكلمة اشتقت كلمة " كرباس " و كلمة
CARBASIUS
المستخدمة في اليونانية و اللاتينية بمعنى القماش الخشن . يعرفون كيف يصبغ القماش الكتان ، لكن ليس بجودة الهنود ، لأنهم يشترون أفضل أصناف الكتان من الهند الشرقية بأرخص الأثمان ، مما لا يدعهم يفكرون في تحسين ما يصنعونه . ما يعرفونه جيدا طلاء قماش الكتان و التفتة و الساتان بالذهب و الفضة . يقومون بذلك بواسطة قوالب يضعون فيها كل ما يهوون مثل الحروف و الزهور و الأشكال . تطبع هذه ببراعة و أناقة حتى لتحسب أنها تطريز بالذهب أو الفضة . يطبعون هذه بواسطة ماء الصمغ . يقومون
هامش
( 2 ) نسيج صوفي متين - المورد .