بمكّة حتّى قدم الحصين بن نمير مكّة لقتال ابن الزبير وحاصر مكّة ، فأصاب
المِسْور حجر من حجارة المنجنيق فقتله . . . الخ . مع أنّه لو فرض صحّة ما قاله
الشيخ في رجاله لم يكن تحته شيء كما توهّمه المصنّف ، فجرير البجليّ - المتقدّم -
أيضاً كان رسوله إلى معاوية .
هذا ، وروى أنساب البلاذري عنه قال : سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخطب على
المنبر فقال : " ألا إنّ بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم عليّاً ألا
وإنّي لا آذن ثمّ لا آذن ثمّ لا آذن ، إنّما فاطمة بضعة منّي يريبني ما رابها " ( 1 ) ولم أدر
الوضع منه أو وُضع عليه ، فقالوا : كان يوم وفاة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ابن ثمان .
هذا ، وفي الجزري : " مسور " بكسر الميم وسكون السين ؛ وفي تاريخ بغداد :
كان مسور لا يذكر أخيراً معاوية إلاّ استغفر له ( 2 ) .
هذا ، وفي معارف ابن قتيبة : كان المسور قال : إنّ يزيد بن معاوية يشرب
الخمر ، فبلغه ذلك ، فكتب إلى أمير المدينة فجلده الحدّ ، فقال المسور :
أيشربها صرفاً يفك ختامها * أبو خالد ويجلد الحدّ مسور ( 3 )
[ 7552 ]
مُسْهِر بن عبد الملك بن سلع
الهمداني ، الخيواني ، الكوفي ، أبو زيد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : أُسند عنه .
أقول : خيوان بطن من همدان .
وعنونه ابن حجر والذهبي بدون " الخيواني " وقال الأوّل : ليّن الحديث من كبار
التاسعة . وقال الثاني : روى عن الأعمش ، وقال أبو داود : أصحابنا لا يحمدونه .
[ 7553 ]
المسيّب بن حزن
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 403 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 1 / 209 .
( 3 ) معارف ابن قتيبة : 242 - 243 .