أنِس الهوى ببني عليّ في الحشا * وأراه يطمح عن بني العبّاس
قال : بل أنا الّذي أقول :
أنِس الهوى ببني العمومة في الحشا * متوحّشاً من سائر الإيناس
وإذا تكاملت الفضائل كنتم * أولى بذلك يا بني العبّاس
فعجب هارون من سرعة بديهته ، فقال له بعض جلسائه : استبقه فإنّه من أشعر
الناس ، وامتحنه فسترى منه عجباً ( 1 ) .
وفي تاريخ بغداد : سمّاه الرشيد صريع الغواني بقوله :
هل العيش إلاّ أن تروح مع الصبا * وتغدو صريع الكأس والأعين النجل ( 2 )
[ 7547 ]
مسلمة بن مخلد
الخزرجي ، الساعدي
قال : كان مع معاوية بصفّين وشهد قتل محمّد بن أبي بكر .
أقول : وفي الاستيعاب : هو أوّل من جمع له مصر والمغرب أيّام معاوية .
وفي الطبري : أنّ معاوية لمّا أراد بعث جيش لفتح مصر ، كتب إلى مسلمة بن
مخلد الأنصاري ومعاوية بن حديج الكندي - وكانا قد خالفا عليّاً - : إنّ الله قد
ابتعثكما لأمر عظيم ( إلى أن قال ) والمواساة لكما في الدنيا وسلطاننا حتّى ينتهى
في ذلك ما يرضيكما . . . الخ ( 3 ) .
[ 7548 ]
مسلمة بن نميل
في المناقب : قيل له : ما لعليّ ( عليه السلام ) رفضته العامّة وله في كلّ خير ضرس قاطع ؟
فقال : لأنّ ضوء عيونهم قصير عن نوره ، والناس إلى أشكالهم أميل ( 4 ) .
هامش
( 1 ) العقد الفريد : 2 / 151 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 13 / 97 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 99 .
( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 214 .