أقول : بل هو أحد الخبثاء ، فإنّه قاتل عمّار . وفي الاستيعاب : " كان أبو الغادية
إذا استأذن على معاوية أو غيره يقول قاتل عمّار بالباب ، وكان يصف قتله إذا سئل
عنه " . وهو معروف بالكنية ، وكون اسمه " مسلم " أحد الأقوال .
[ 7532 ]
مسلم بن خالد
المكّي ، الزنجي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : أُسند عنه .
أقول : روى الكنجي الشافعي ميلادَ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بإسناده ، قائلا : تفرّد به
مسلم بن خالد الزنجي ، وهو شيخ الشافعي ، لُقّب " الزنجي " لحسنه وحمرة وجهه
وجماله ( 1 ) .
وعنونه ابن حجر ، قائلا : فقيه صدوق كثير الأوهام .
وعنونه الذهبي وقال : مولى بني مخزوم ، قال ابن معين مرّة : ثقة ، ومرّةً :
ضعيف ، وقال الأزرقي : كان فقيهاً عابداً يصوم الدهر ، قال سويد : لُقّب بالزنجي
لسواده ، وقال ابن سعد : كان أشقر ولُقّب بالضدّ . ونَقلَ روايته عن ابن عمر قال : كنّا
نبتّ على القاتل حتّى نزلت ( إنّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء ) فأمسكنا . وعن ابن عبّاس : وضعت مريم لثمانية أشهر ، فلذلك لا يولد مولد
لثمانية أشهر إلاّ مات لئلاّ تسبّ مريم بعيسى . ونَقلَ عنه أخباراً أُخر ، ولابدّ أنّ مراد
الشيخ في الرجال بقوله : " أُسند عنه " أحد أخباره .
[ 7533 ]
مسلم بن رستم
الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : روى عن أبي
الحسن ( عليه السلام ) روى عنه حنان بن سدير .
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : 407 .