تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
أقول : عنونه الكشّي مع " جعفر بن عيسى بن يقطين " و " موسى بن صالح " المتقدّمين و " أبي الأسد " الآتي . وروى عن حمدويه وإبراهيم ، عن العبيدي ، قال : سمعت هشام بن إبراهيم الختلي - وهو المشرقي - يقول : استأذنت لجماعة على أبي الحسن ( عليه السلام ) في سنة تسع وتسعين ومائة ، فحضروا وحضرنا ستّة عشر رجلا ( إلى أن قال ) فقلت له : يا سيّدي نستعين بك على هذين الشيخين : يونس وهشام ، - وهما حاضران - وهما أدّبانا وعلّمانا الكلام ، فإن كنّا يا سيّدي على هدى فقرّنا ، وإن كنّا على ضلال فهذان أضلاّنا ، فمرنا بتركه ونتوب إلى الله منه ، يا سيّدي فادعنا إلى دين الله نتّبعك ، فقال ( عليه السلام ) : " ما أعلَمُكم إلاّ على هدى ، جزاكم الله خيراً على النصيحة القديمة والحديثة خيراً " . فتأوّلوا " القديمة " عليّ بن يقطين " والحديثة " خدمتنا له ( إلى أن قال ) وقال المشرقي له : والله ! ما نقول إلاّ ما يقول آباؤك ( عليهم السلام ) وعندنا كتاب سمّيناه " كتاب الجامع " فيه جميع ما يتكلّم الناس عليه عن آبائك ( عليهم السلام ) وإنّما نتكلّم عليه ( إلى أن قال ) قال حمدويه . . . الخ ( 1 ) . وفي آخره قال : " ورأيت ابنه ببغداد " لا كما نقل . ثمّ الغريب ! إنّه لم ينقل هذا الخبر ونقل بدله خبر الكشّي الأوّل بعد " العبّاسي " المتقدّم - كما تقدّم - باحتمال إرادته به ، مع أنّه لا مجال له بعد كونه بلفظ " العبّاسي " ونقل الكشّي له في العبّاسي . كما أنّ نقله خبر العيون الّذي نقلناه في العبّاس - المتضمّن لنقله معجزتين عن الرضا ( عليه السلام ) - هنا غلط ، بعد كونه بلفظ " العبّاسي " . وقلنا ثمّة : إنّ العبّاسي وإن كان زنديقاً إلاّ أنّه كان أوّلا شيعيّاً وزاغ أخيراً بعد اتّصاله بالفضل بن سهل والمأمون . ثمّ التحقيق إنّه وإن عنونّا ستّة مسمّين بهشام بن إبراهيم : " الأحمر " و " الختلي " و " الراشدي " و " صاحب الرضا ( عليه السلام ) " و " العبّاسي " و " المشرقي " إلاّ أنّ الأصل فيهم اثنان : " العبّاسي " و " المشرقي " . وأمّا " الراشدي " فهو " العبّاسي " كما صرّح به فيه ، كما أنّ " الختلي " هو " المشرقي " كما صرّح به أيضاً فيه . كما أنّ
هامش
( 1 ) الكشّي : 498 .