تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
المأمون قالا له : إنّا قصدنا الرضا وأردنا أن نقف على ما يضمره لك فقلنا وقال ، فقال المأمون : وفّقتما ؛ فلمّا خرجا من عنده قصده الرضا ( عليه السلام ) وأعلمه ما قالا وأمره أن يحفظ بنفسه منهما ، فعلم أنّ الرضا ( عليه السلام ) هو الصادق ( 1 ) . أقول : روى العيون الخبرين في باب السبب الّذي قبل الرضا ( عليه السلام ) ولاية العهد . ثمّ وصفه بالراشدي ، لكون راشد أبا جدّه ؛ فروى الطبري - في موت عبد الله ابن الحسن المحض - عن رجل قال : فحدّثت به هشام بن إبراهيم بن هشام بن راشد - من أهل همدان وهو العبّاسي - أنّ أبا جعفر أمر بقتله ، فحلف بالله ما فعل ذلك ، ولكن دسّ إليه من أخبره أنّ محمّداً قد ظهر ، فانصدع قلبه ( 2 ) . ويأتي تتمّة الكلام فيه في " هشام بن إبراهيم العبّاسي " . [ 8209 ] هشام بن إبراهيم صاحب الرضا ( عليه السلام ) قال : ذكره المشيخة ( 3 ) . وقال اللاهيجي : يعبّر عنه بالعبّاسي . أقول : بل العبّاسي مذموم كما مرّ ويأتي ، وإنّما هو المشرقي الممدوح الآتي . [ 8210 ] هشام بن إبراهيم العبّاسي قال ، قال العلاّمة : عنونه ابن الغضائري ، قائلا : صاحب يونس طُعن عليه ، والطعن عندي في مذهبه لا في نفسه . وروى الكشّي عن محمّد بن الحسن ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن الريّان بن الصلت ، قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إنّ هشام بن إبراهيم العبّاسي زعم أنّك أحللت له الغناء ؟ فقال : كذب الزنديق ! إنّما سألني عنه فقلت له : إنّ رجلا سأل
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 167 باب 40 ح 30 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 7 / 549 . ( 3 ) الفقيه : 4 / 456 .