شابّ من سعد لطلحة والزبير في عدم إخراج نسائهما وإخراجهما لعائشة ، وسؤال
غلام جهني عن محمّد بن طلحة عن دم عثمان ، وجوابه بأنّ ثلثه على أبيه وثلثه
على عائشة وثلثه على عليّ ( عليه السلام ) ( 1 ) . وكما في كتابه في روايته عنه إتمام
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم دخل الكوفة من البصرة لقصده الإقامة وخطبته ( عليه السلام ) في
يوم الجمعة في الكوفة والمدينة ، ونزوله على جعدة بن هبيرة ولم ينزل القصرين ،
وعتابه سليمان بن صرد لتخلّفه عنه في الجمل ( 2 ) .
ومن رواياته الشاذّة في التاريخ : روايته في آخر كتابه قتل ألف وثلاثمائة من
أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في النهروان ( 3 ) مع أنّه لم يبلغوا عشرة . لكنّ نسخته ثمّة
مختلطة .
كما أنّ الظاهر أنّ من نسب إليه التشيّع نسبه لروايته رجوع الشمس له ( عليه السلام )
خارج بابل في ذهابه ( عليه السلام ) إلى صفّين لصلاة عصره ( 4 ) . لكن رواه من طرقهم .
هذا ، وورد في أخبارنا ، كما في الجامع في مولد السجّاد ( عليه السلام ) في الكافي ( 5 )
وفي ما يفصل بين دعوى محقّه ومبطله ( 6 ) وفي شارب خمره ( 7 ) وفي علامة أوّل شهر
رمضان التهذيب ( 8 ) .
ثمّ الصواب زيديّته ، فروى مقاتل أبي الفرج : أنّ محمّد بن محمّد بن زيد فرّق
عمّاله بعد بيعة أبي السرايا له وولّى نصر بن مزاحم السوق ( 9 ) .
ثم عدّ الشيخ في الرجال له في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) غير صحيح ، وإنّما روى
عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عنه ( عليه السلام ) كما عرفته في خبر البصائر ، وكيف ! ووفاة
الباقر ( عليه السلام ) كانت سنة 114 ونصر هذا قال الخطيب والحموي : مات سنة 212 ،
والرجل إنّما كان في عصر الرضا ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 458 ، 465 .
( 2 ) وقعة صفّين : 3 - 6 .
( 3 ) وقعة صفّين : 559 .
( 4 ) وقعة صفّين : 136 .
( 5 ) الكافي : 1 / 466 .
( 6 ) الكافي : 1 / 345 .
( 7 ) الكافي : 6 / 398 .
( 8 ) التهذيب : 4 / 162 .
( 9 ) مقاتل الطالبيّين : 355 .