لأصحابه : الكعبيّة ، وعندنا " نصر بن الصباح " هذا ؛ ألم يقل النجاشي في عنوانه :
" أبو القاسم البلخي " ؟ ألم يقل الشيخ في الرجال فيه : " يُكنّى أبا القاسم من أهل
بلخ " ؟ فلم نسب ذلك إلى ظنّ المجمع ؟
كما أنّ ما قاله : من أنّ " ابن قبة كان من تلاميذه " غير معلوم ، وإنّما كان بينهما
مناقضة ، فمرّ في " ابن قبة محمّد بن عبد الرحمن " أنّ البلخي نقض " إنصاف " ابن
قبة في الإمامة ب " المسترشد في الإمامة " فنقضه ابن قبة ب " المستثبت في
الإمامة " فنقضه ب " نقض المستثبت " فمات ابن قبة .
[ 7957 ]
نصر بن ظريف
أخو جزي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . واستظهر بعضهم من
مقاتل أبي الفرج : أنّه " جرى " بالمهملة ، وأنّ نصراً يُكنّى " أبو جري " أيضاً ، وأنّه من
ثقات محدّثي البصرة ، خرج مع إبراهيم بن عبد الله فأصابت يده جراحة فعطلتها ، ولمّا
قتل إبراهيم استخفى . إلاّ أنّ تكنيته ب " أبي جري " لا يمنع من تكنيته " أخا جزي " .
أقول : المقاتل لم يذكر ضبطاً حتّى ينسب إليه أنّه بالمهملة ، وعدم وجود نقطة
في نسخته بلا عبرة ، ومعلوم أنّ الأصل في " أبو جرى " و " أخو جزى " واحد ،
وبقاعدة أعرفيّة أبي الفرج بهذه الأُمور يقدّم قوله .
وكيف كان ؛ فلفظ المقاتل هكذا : وقد روى عن أبي العوّام القطّان أبو جري
نصر بن ظريف ، كلّهم من ثقات محدّثي البصرة ومشاهيرهم ( 1 ) .
لكنّ الذهبي قال : " نصر بن طريف أبو جزء القصّاب " وهو وإن لم يذكر ضبطاً
إلاّ أنّ نسخته صحيحة ليس مثل نسخة المقاتل .
وكيف كان : فالرجل إمّا عامّي لسكوت الذهبي عن مذهبه وإن نقل عنهم
ضعفه بل كذّابيّته ، وإمّا زيدي بتري لخروجه مع إبراهيم .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 246 .