[ 7955 ]
نصر بن دهر
الأسلمي
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) يُعدّ في أهل المدينة ، استشهد في
خيبر ، وهو دليل حسنه .
أقول : لم يقولوا : إنّه استشهد ، بل قالوا : روى شهادة عامر بن الأكوع في خيبر ،
وهذا نصّ أُسد الغابة أخذاً عن ابن مندة أو أبي نعيم أو كليهما - وليس في كتاب أبي
عمر - : عن نصر أنّه سمع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع :
انزل يا ابن الأكوع واحدُ لنا من هناتك ، فنزل فقال :
والله ! لولا الله ما اهتدينا * ولا تصدّقنا ولا صلّينا
إنّا إذا قوم بغوا علينا * وإن أرادوا فتنة أبينا
فأنزلن سكينة علينا * وثبّت الأقدام إن لا قينا
فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : يرحمك ربّك ! قال : فقتل يوم خيبر شهيداً .
[ 7956 ]
نصر بن صباح
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم ( عليهم السلام ) قائلا : يُكنّى أبا القاسم ،
من أهل بلخ ، لقي جملة من كان في عصره من المشايخ والعلماء وروى عنهم ، إلاّ
أنّه قيل : كان من الطيّارة ، غال .
وقال الكشّي فيه : " كان غالياً " . وعنونه النجاشي قائلا : أبو القاسم البلخي غال
المذهب ، روى عنه العيّاشي ، له كتب منها : كتاب معرفة الناقلين ( إلى أن قال )
محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي عنه ( 1 ) .
وقال الحائري : وفي توقيعات الإكمال عن ابن الوليد ، عن سعد ، عن عليّ بن
محمّد الرازي ، عن نصر قال : كان بمرو كاتب للخوزستاني - سمّاه لي نصر -
هامش
( 1 ) الكشّي : 322 .