تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
واجتمع عنده ألف دينار للناحية فاستشارني ، فقلت : ابعث بها إلى الحاجزي ، فقال : هو في عنقك إن سألني الله عزّوجلّ عنه يوم القيامة ؟ فقلت : نعم ؛ قال نصر : ففارقته على ذلك ثمّ انصرفت إليه بعد سنتين فلقيته فسألته عن المال ، فذكر أنّه بعث من المال بمائتي دينار إلى الحاجزي فورد عليه وصولها والدعاء له ، وكتب إليه : كان المال ألف دينار فبعثت بمائتي دينار ، فإن أحببت أن تعامل أحداً فعامل الأسدي بالريّ ؛ قال : وورد عليَّ يعني حاجز ، فجزعت من ذلك جزعاً شديداً واغتممت ! فقلت له : ولم تغتمّ وتجزع وقد منّ الله عليك بدلالتين قد أخبرك بمبلغ المال وقد نعى إليك حاجزاً مبتدئاً . وعن نصر بن الصباح قال : أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير وكتب فيها رقعة غيّر فيها اسمه ، فخرج إليه الوصول باسمه ونسبه والدعاء له ( 1 ) . أقول : أمّا رجال الشيخ ففيه : " لقي جلّة " لا " جملة " كما نقل . وأمّا النجاشي فوجدنا فيه : " روى عنه العيّاشي " كما نقل ، لكنّ الظاهر كونه مصحّف " الكشّي " كما يشهد به كتاب الكشّي من أوّله إلى آخره ، ويشهد به طريق النجاشي ، ولم نقف على رواية العيّاشي عنه في موضع ، وإنّما يروي الكشّي عن العيّاشي كما يروي عن نصر . وأمّا خبر الإكمال الأوّل فحرّفه هو أو الحائري ، ففيه : " إلى حاجز " لا " إلى الحاجزي " وفيه : " وورد عليّ نعيُ حاجز " لا " وورد عليّ يعني حاجز " . ثمّ رواية الإكمال الخبرين عنه لا تنافي غلوّه ، كما رامه . قال ، قال الحائري : أبو القاسم البلخي كان شيخ المعتزلة ببغداد ، وقد أكثر ابن أبي الحديد النقل عنه ، وذكر أنّ ابن قبة كان من تلاميذه . وظنّ المجمع أنّ أبا القاسم البلخي كنية " نصر " هذا . قلت : يمكن أن يكون مائةً يقال لهم : " أبو القاسم البلخي " والقرائن تميّزهم ، فأبو القاسم البلخي في العامّة " عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي " ويقال
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 488 .
قاموس الرجال — صفحة 352 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة