[ 7475 ]
مروان بن الجذع السلمي
المبايع تحت الشجرة الشاهد للحديبيّة
قال : ذكره الكتب الصحابيّة .
أقول : المصنّف خلط ، فإنّما ذكروا ذلك لابنه مرداس ، عنونه أُسد الغابة وقال :
" أسلم وهو شيخ كبير ، وابنه مرداس شهد الحديبيّة . . . الخ " وذكر مثله في عنوان
ابنه .
[ 7476 ]
مروان بن الحكم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
أقول : وفي أُسد الغابة والاستيعاب : نظر عليّ ( عليه السلام ) يوماً إليه فقال له : " ويلك
وويل أُمّة محمّد منك ومن بنيك ! ! " وكان يقال لمروان : خيط باطل ، وضرب يوم
الدار على قفاه فقُطع أحد علياويه فعاش بعد ذلك أوقص ( والأوقص : الّذي
قصرت عنقه ) . ولمّا بويع مروان بالخلافة بالشام قال أخوه عبد الرحمن - وكان
ماجناً لا يرى رأي مروان - :
فوالله ! ما أدري وأنّي لسائل * حليلة مضروب القفا كيف تصنع
لحا الله قوماً أمّروا خيطَ باطل * على الناس يعطي ما يشاء ويمنع
وفي حياة حيوان الدميري : روى الحاكم في كتاب الفتن والملاحم من
مستدركه عن عبد الرحمن بن عوف أنّه قال : كان لا يولد لأحد مولود إلاّ أتى به
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيدعو له ، فأُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : " هو الوزغ ابن الوزغ
الملعون ابن الملعون " وروى عن عائشة في خبر قالت : لعن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
أبا مروان ، ومروان في صلبه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) حياة الحيوان : 2 / 422 .