ابن قُمامة الأسدي قال : إذا هزّ محمّد بن عليّ الراية المعلنة بين الركن والمقام
لوددت أنّي في ظلّها مخزوم ( 1 ) الأنف والأُذنين ذاهب البصر لا شيء يسدّدني ؛ قال ،
قلت : إنّ هذا لخطر عظيم ! قال ، فقال مُرَقّع : إنّي سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول : " إنّ تلك
العصابة نظراء لأهل البدر " هذا الخبر يدلّ على أنّه كان كيسانيّاً ( 2 ) .
أقول : الصواب : " المُرَقّع بن ثُمامة الأسدي " ولو لم تكن كيسانيّته ثابتة كان
هالكاً حيث إنّه حضر الطفّ ولم يستشهد ؛ ففي الطبري : فلم ينجُ من أصحاب
الحسين ( عليه السلام ) غير عُقبة مولى أُمّ سكينة ؛ إلاّ أن المُرَقّع بن ثُمامة الأسدي كان قد نثر
نبله وجثا على ركبتيه ، فجاءه نفر من قومه فقالوا له : أنت آمن أُخرج إلينا ، فخرج
إليهم ، فلمّا قدم بهم عمر بن سعد على ابن زياد وأخبره خبره سيّره إلى الزارة ( 3 ) .
وفي تاريخ أعثم الكوفي : لم يبقَ بعد يوم الطفّ من أصحاب الحسين ( عليه السلام ) إلاّ
عبد أُمّ سكينة والمُرَقّع بن ثُمامة ( 4 ) .
وفي الأخبار الطوال للدينوري : ولم يسلم من أصحاب الحسين ( عليه السلام ) إلاّ
رجلان : أحدهما المُرَقّع بن ثُمامة الأسدي ، بعث به عمر بن سعد إلى ابن زياد
فسيرّه إلى الربذة ، فلم يزل بها حتّى هلك يزيد وهرب عبيد الله إلى الشام ، فانصرف
المُرَقّع إلى الكوفة ( 5 ) .
[ 7474 ]
مروان بن أسد
الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : روى عنه معاوية
ابن وهب .
أقول : لم نقف على روايته .
هامش
( 1 ) في نسخة من الكشّي : مجذوم ، وفي أُخرى : مجزوم .
( 2 ) الكشّي : 96 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 454 .
( 4 ) تاريخ ابن أعثم .
( 5 ) الأخبار الطوال : 259 .