أبي عمارة " كما أنّ الظاهر أنّ الأصل في قوله : " وليس هو معروف " : " وليس
هو المعروف " بمعنى أنّ " نجيّة القوّاس " غير ناجية المعروف هذا .
قال : الظاهر اتّحاده مع " أبي حبيب النياحي " الآتي في الكنى .
قلت : بل الظاهر كونه غيره ، إلاّ أن نقول أنّ " النياحي " محرّف " ناجية "
ولو كان قال : الظاهر اتّحاده مع " ناجية أبي حبيب " الّذي عنونه المشيخة ( 1 ) وورد
في خشوع صلاة الكافي سؤاله الصادق ( عليه السلام ) ( 2 ) كان له وجه .
[ 7915 ]
ناجية بن جندب
الخزاعي ، الأسلمي
قال : عدّه جماعة في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قيل : كان اسمه ذكوان ، فسمّاه
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ناجية " إذ نجا من قريش . وروى الكافي عنه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
في حجّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
أقول : ما ذكره خلط ، فكيف يمكن رواية صحابي عن الصادق ( عليه السلام ) ؟ وإنّما
روى حجّ نبيّ الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الّذي كان على بُدْن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ناجية بن جندب الخزاعي ( 3 ) .
كما أنّ جمعه في العنوان بين " الخزاعي " و " الأسلمي " خلط ، فخزاعة بطن
من الأزد ، وأسلم بطن آخر ؛ وإنّما عنونت الكتب الصحابيّة " ناجية بن جندب
الأسلمي " و " ناجية بن الحارث الخزاعي " وجعل بعضهم الأوّل صاحب بدن
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبعضهم الثاني ، إلاّ أنّه يردّ الأوّل أنّ خبراً رووه في صاحب
بدنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بلفظ " ناجية الخزاعي " . ومن خبر الكافي يظهر خلطهم في نسبهما
أيضاً .
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 464 .
( 2 ) الكافي : 3 / 301 .
( 3 ) الكافي : 4 / 250 .