سلمان ! إنّ وصيّي وموضع سرّي وخير من أترك بعدي ينجز موعدي ويقضي
ديني عليّ بن أبي طالب ( 1 ) .
وعنونه ابن حجر ووصفه بالتميمي المحلّمي - بالمهملة وتشديد اللام - ومن
كلامه يفهم أنّه منسوب إلى محلّم بن تميم ، فلا يبقى مجال لقول المصنّف : هل
هومن محلّم تميم ، أو شيبان ، أو إلى محلم عين بالبحرين ، أو محلم جدّه ، أو هو
الحلمي نسبة إلى بني حلمة ؟
ثمّ تضعيفهم له إنّما هو لروايته مثل الخبرين ، فقال الذهبي بعد نقل الأخير :
" خبر منكر " مع أنّه خبر يشهد له الدراية . ثمّ بعد ذلك المعلوم عدم نصبه ، وأمّا
عامّيته فمحتملة .
[ 7922 ]
نافع بن الأزرق
قال : روى كون الكافي عنه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .
أقول : لكنّه من المخالفين ، ففي خبره : قال أبو حمزة : سأل نافع بن الأزرق
أبا جعفر ( عليه السلام ) فقال : أخبرني عن الله متى كان ؟ فقال ( عليه السلام ) : " متى لم يكن حتّى
أُخبرك متى كان " ( 2 ) . ولا يبعد كونه غلام " ابن عمر " الآتي .
لكن عنونه الذهبي وقال : هو من رؤوس الخوارج ، ذكره الجوزجاني في
كتاب الضعفاء .
[ 7923 ]
نافع بن بديل بن ورقاء
قال : من فضلاء الصحابة وجلّتهم ، وقتل يوم بئر معونة .
أقول : وفي أُسد الغابة : قال عبد الله بن رواحة يبكي نافعاً :
رحم الله نافع بن بديل * رحمة المبتغي ثواب الجهاد
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 4 / 240 .
( 2 ) الكافي : 1 : 88 .