تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
أقول : بل واضح زيديّته ، وعنوان رجال الشيخ أعمّ من الإماميّة . ثمّ الظاهر أنّه " المفضّل بن محمّد بن يعلى الضبّي الكوفي " الّذي عنونه الخطيب ، قائلا : كان علاّمة رواية للآداب والأخبار وأيّام العرب ، موثّقاً في روايته ، يروي عن عاصم القراءات والحديث ، ويروي عنه الكسائي والفرّاء ، قدم بغداد في أيّام الرشيد ، قال له الرشيد : ما أحسن ما قيل في الذئب ؟ ولك هذا الخاتم الّذي في يدي وشراؤه ألف وستّمائة دينار ، فقال قول الشاعر : ينام بإحدى مقلتيه ويتّقي * بأُخرى المنايا ، فهو يقظان هاجع فقال : ما ألقى هذا على لسانك إلاّ لذهاب الخاتم - وحلّق به إليه - فاشترته أُمّ جعفر بألف وستّمائة دينار وبعثت به إليه ، وقالت : " قد كنت أراك تعجب به " فألقاه إلى الضبّي ، وقال : خذه وخذ الدنانير ، فما كنّا نهب شيئاً فنرجع فيه ( 1 ) . وفي أُسد الغابة : روى عن ابن الأعرابي عن المفضّل ، قال : إنّ الله حجب اسم الحسن والحسين حتّى سمّى بهما النبيّ ابنيه ، فقلت له : فاللّذين باليمن ؟ قال : ذاك حسن بسكون السين وحسين بسكونها وفتح الحاء ، ولا يعرف قبلهما إلاّ اسم رملة في بلاد ضبّة ، قال ابن عثمة : غلاة ( 2 ) أضر بالحسن السبيل ( 3 ) . [ 7700 ] المفضّل بن مرثد يأتي في الآتي . [ 7701 ] المفضّل بن مزيد قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) . وروى الكشّي ، عن العيّاشي ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن محمّد بن زياد ، عن المفضّل بن مزيد أخو شعيب الكاتب ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 3 / 121 . ( 2 ) في المصدر : غداة . ( 3 ) أُسد الغابة : 2 / 9 .