وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن مفضّل بن قيس
ابن رمّانة - قال : وكان خيّراً - قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ أصحابنا يختلفون
في شيء ، وأقول : قولي فيها قول جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) فقال : بهذا نزل جبرئيل . قال
أبو أحمد : لو كان شاطراً ما أخبرني على هذا إلاّ بحقيقته ( 1 ) .
أقول : هكذا نقله النقد . ونقله الوسيط " قال أبو أحمد : لو كان شاهداً ما اجترأ
على هذا إلاّ بحقيقته " . وكلاهما تحريف ، فلا محصّل له .
ثمّ إنّ خبر الكشّي الأوّل والثالث واحد ، كما أنّ سند الأوّل " محمّد بن إبراهيم
العبيدي " محرّف " محمّد بن إبراهيم الصيرفي " وهو آخر سند الثالث ، فروى
الكافي في باب كراهة مسألة زكاته الخبر عن عليّ بن الحسن ، عن العبّاس بن
عامر ، عن محمّد بن إبراهيم الصيرفي ، عن مفضّل بن قيس بن رمّانة ، قال : دخلت
على أبي عبد الله ( عليه السلام ) . . . الخبر ( 2 ) . كما أنّ الظاهر أنّ الثاني كان جزء الرابع .
ومرّ عنوان الكشّي أباه " قيس بن رمّانة " وروايته فيه مثل هذا الخبر . ولعلّ
الأصل واحد ، وأصحّيّة هذا الّذي صدّقه الكافي .
[ 7699 ]
المفضّل بن محمّد
الضبّي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : نزل البصرة .
وروى أبو الفرج ، عن يونس بن أرقم العنزي - وكان من أصحاب إبراهيم بن
عبد الله - قال : إنّ المفضّل له غاشية على التشيّع ، وكان إبراهيم إذا اجتمعنا عنده
يجمعنا عند المفضّل . وعن يزيد بن ذريع : أنّ المفضّل كان من دعاة إبراهيم زمن
تواريه ، وكان لا يزال يدسّ ويحتال لكلّ من أمكنه أن يجوزه إلى مذهبه ( 3 ) .
وهو مجهول .
هامش
( 1 ) الكشّي : 183 - 184 .
( 2 ) الكافي : 4 / 21 .
( 3 ) مقاتل الطالبيّين : 250 .