تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
من فضل عليٍّ شيئاً أجهله ، بل أنا أعلم بذلك ، ولكن هذا السلطان قد ظهر وقد أُخذنا بإظهار عيبه للناس ، فنحن ندع كثيراً ممّا أُمرنا به ونذكر الشيء الّذي لا نجد بدّاً منه ، ندافع به هؤلاء القوم عن أنفسنا ، فإن كنت ذاكراً فضله فاذكره بينك وبين أصحابك وفي منازلكم سرّاً . . . الخ ( 1 ) . وفي نقض عثمانيّة الإسكافي ، عن عبد الله بن ظالم : لمّا بويع معاوية أقام المغيرة خطباء يلعنون عليّاً ( عليه السلام ) ( 2 ) . وفي الطبري : قال رجل للمغيرة : ما أرى معاوية إلاّ قد قلاك ، رأيت ابن خنيس كاتبك عند سعيد بن العاص يخبره أنّ معاوية يولّيه الكوفة ( إلى أن قال ) فقال : رويداً أُدخل على يزيد ، فدخل عليه فعرض له بالبيعة فأدّى ذلك يزيد إلى أبيه ، فردّ معاوية المغيرة إلى الكوفة ، فأمره أن يعمل في بيعة يزيد . . . الخ ( 3 ) . وفي البلاذري - في دفن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - : وسقط خاتم المغيرة في القبر ، فقال له عليّ ( عليه السلام ) : إنّما أسقطته عمداً لتنزل فتأخذه ، وتقول : كنت آخر من نزل في قبر النبيّ وأقربهم عهداً به ، فنزل قثم بن العبّاس وأخرج خاتم المغيرة ( 4 ) . وفي الأغاني : كان بين المغيرة وبين مصقلة بن هبيرة تنازع ، فضرع له المغيرة وتواضع في كلامه حتّى طمع فيه مصقلة واستعلى عليه فشتمه وقذفه ، فقدّمه المغيرة إلى شريح وهو القاضي يومئذ فأقام عليه البيّنة فضربه الحدّ ، فآلى مصقلة ألاّ يقيم ببلدة فيها المغيرة ما دام حيّاً ، وخرج إلى بني شيبان إلى أن مات المغيرة ، فدخل الكوفة وانطلق حتّى وقف على قبره ، فقال : ما مثلك إلاّ كما قال مهلهل في أخيه كليب : إنّ تحت الأحجار حزماً وعزما * وخصيماً ألدّ ذا مغلاق حيّة في الوجار أربد لا ينفع * منه السليم نفث الراقي ( 5 )
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 188 - 189 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 230 . ( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 302 . ( 4 ) أنساب الأشراف : 1 / 577 . ( 5 ) الأغاني : 14 / 144 .