وهو قاتل محمّد بن أبي بكر . وفي كامل الجزري : استخرجوا محمّداً وقد كاد
يموت عطشاً ، فقال : اسقوني ماءاً ، فقال له معاوية بن حديج لا سقاني الله إن
سقيتك قطرة أبداً ، إنّكم منعتم عثمان شرب الماء ، والله لأقتلنّك حتّى يسقيك الله
من الحميم والغسّاق ! فقال له محمّد بن أبي بكر : " يا بن اليهوديّة النسّاجة ليس ذلك
إليك ، إنّما ذلك إلى الله يسقي أولياءه ويظمئ أعداءه أنت وأمثالك ، أما والله ! لو
كان سيفي بيدي ما بلغتم منّي هذا " فقال له معاوية : أتدري ما أصنع بك أُدخلك
جوف حمار ثمّ أُحرقه عليك بالنار ( 1 ) .
[ 7606 ]
معاوية بن الحكم
السلمي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
أقول : وفي الاستيعاب : له عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حديث حسن في الكهانة والطيرة
والخطّ وتسميت العاطس في الصلاة .
ونقل أُسد الغابة خبره في التسميت عنه ، قال : كنت أُصلّي خلف النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
فعطس رجل ، فقلت : يرحمك الله ! فحذفني الناس بأبصارهم ينظرون ، فقلت : واثكل
أُمّياه ! مالكم تنظرون إليّ ، فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم يصمتوني ، فسكتّ ،
فلمّا قضى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلاته دعاني ، فبأبي هو وأُمّي ما رأيت معلّماً قبله ولا بعده
أحسن تعليماً منه ، ما كهرني ولا ضربني ولا سبّني ، ولكن قال : إنّ صلاتنا هذه
لا يصلح فيها كلام الناس ، إنّما الصلاة التسبيح والتحميد والتكبير وقراءة القرآن .
وعنونه المصنّف مرّة أُخرى في من عنونه إجمالا غفلة .
[ 7607 ]
معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمّار
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي ( عليه السلام ) ومن لم يرو عن
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 3 / 357 .