رواه ابن الأثير في جامع الأصول : الستة ورزين في تجريد الصحاح الست ، وأبو نعيم في حلية
الأولياء ، والبلاذري في التاريخ ، والسمعاني في الأنساب ، وابن البيع في صحيحه ، وأبو يعلى في
مسنده ، والإمام أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ، والنطنزي ( 1 ) في الخصائص ، والنسائي في
الخصائص ، وابن عساكر ، وابن النجار ، والبغوي في المصابيح ، وابن حجر في المنح المكية ، ومحب
الدين الطبري في ذخائر العقبى ، والعلامة السيوطي في جمع الجوامع ، والعلامة المتقي في كنز
العمال ، وابن المغازلي في المناقب ، بأسانيد كثيرة ، وألّف ابن عقدة في طرق هذا الحديث كتاباً
مستقلاً ، وأفرد ابن مردويه أيضاً فيه كتاباً ( 2 ) ، ومع ذلك ردّه ابن تيمية في المنهاج ، وحكم ببطلانه ،
وفي صواقع الكابلي : الخبر - يعني خبر الطير - موضوع .
قال الشيخ العلامة امام أهل الحديث شمس الدين أبو عبد الله محمد بن
هامش
1 . هو ، أبو الفتح محمد بن علي بن إبراهيم النطنزي ، قال السمعاني في الانساب : أفضل من بخراسان والعراق في اللغة
والأدب والقيام بصنعة الشعر قدم علينا مرو سنة احدى وعشرين وقرأت عليه طرفاً صالحاً من الأدب ، واستفدت منه
واغترفت من بحره ، ثم لقيته بهمدان ثم قدم علينا بغداد غير مرّة في مدّة مقامي بها وما لقيته الاّ وكتبت عنه واقتبست منه ،
الانساب .
2 . وقد أجاب ابن حجر العسقلاني أجوبة على رسالة أبو حفص القزويني في ردّه على بعض أحاديث كتاب « مصابيح
السنة » للبغوي ، وفيه : الحديث السادس عشر : كان عند النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - طير ، فقال : « اللهم ائتني بأحب
خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاء علي فأكل معه » ثم قال : وقال الحاكم : رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفساً ، ثم ذكر
له شواهد عن جماعة من الصحابة ، وفي الطبراني منها عن سفينة ، وعن ابن عباس ، وسند كلّ منهما متقارب . الأجوبة ابن
حجر المطبوع في أواخر المجلد الأول من كتاب « مرقاة المفاتيح » لملا علي القاري : 547 رقم 6094 .