مجلدات ضخام ويأبى عند المقام ، فالأولى التعرض لحال مشاهير رواتهم وأعيان قادتهم وثقاتهم
ومن أكثروا عنه النقل والرواية في جميع كتبهم ، فيعلم منه حال باقيهم ومن لم نسمّهم .
ثم إن من كان من هؤلاء المشاهير صحابياً أو من التابعين فهو عند العامة معدّل بنصّ الفرقان الكريم
وأحاديث الرسول الكريم وخير الأمة بمقتضي ما يرونه عن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال : خير
القرون الذي من بعدي ، فإذا أوضحنا شنائع أمثال هؤلاء ومن كلمات علمائهم فالسكوت عن حال
الباقين أولى وأحرى .
القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع — صفحة 162
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٦٢