ومثل ذلك في ترجمة عبد الرحمان بن أبي نجران ، وترجمة محمّد بن عبد
الملك ، وترجمة القاسم بن خليفة ، وترجمة محمّد بن عيسى ، وترجمة محمّد بن
أحمد بن يحيى ، وترجمة محمّد بن البهلول ، وترجمة موسى بن عمر بن بزيع ،
وغيرها ممّا يقف عليها المتتبّع . ويظهر من جملة من التراجم المذكورة أنّ محمّد بن
جعفر الرزّاز المذكور خال محمّد بن محمّد بن سليمان الزراريّ ، كما هو صريح عبارة
أبي غالب المزبورة .
وبالجملة : فاعتماد النجاشيّ على الرجل ممّا لا يمكن التأمّل فيه ، وكذا ثقة
الإسلام الكلينيّ ( رحمه الله ) حيث أكثر الرواية عنه ، فيتأيّد باعتمادهما على الرجل توثيق
المحقّق البحرانيّ .
تنبيهان :
الأوّل : أنّه قد اختلفت تعبيرات الكلينيّ عن الرجل في الأسانيد ، فتراه يروي عنه
معبّراً عنه تارة بمحمّد بن جعفر أبي العبّاس الرزّاز ، كما في باب تفسير طلاق السنّة
والعدّة من الكافي ؛ وأُخرى بأبي العبّاس محمّد بن جعفر الرزّاز ، كما في باب المطلّقة
التي لم يدخل بها ؛ وثالثة بالرزّاز ، كما في باب التي لا تحلّ له حتّى تنكح زوجاً غيره ،
وباب طلاق المريض ونكاحه ، وباب الوكالة في الطلاق ؛ ورابعة بأبي العبّاس ، كما في
باب أنّ المطلّقة ثلاثاً لا سكنى لها ، وباب المتوفّى عنها زوجها ؛ وخامسة بمحمّد بن
جعفر ، كما في مدمن الخمر ؛ وسادسة بأبي العبّاس محمّد بن جعفر ، كما في باب
المباراة ، وباب المرأة يبلغها موت زوجها أو طلاقها ؛ وسابعة بمحمّد بن جعفر الرزّاز ،
كما في باب ما يجوز من الوقف والصدقة ، وباب الرهن .
الثاني : أنّ من الواضح المعلوم عدم اتّحاد هذا الرجل مع محمّد بن جعفر الأسديّ
الرازي المتقدّم ، وحينئذ :
فإن وقع في السند محمّد بن جعفر موصوفاً بالأسدي أو الرازي أو مكنّى بأبي
الأصول الستة عشر من الأصول الأولية — صفحة 58
مساهمون: ضياء الدين المحمودي
ص٥٨