تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
مسألة 45 - إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختيارا أو اضطرارا بحيث خرجت عن الصدق بطلت ، ومع العمد أبطلت ( 1 ) . مسألة 46 - إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة فالأحوط اعادتها ، ( 2 ) وان لم يكن الفصل كثيرا اكتفى بها . مسألة 47 - إذا انقطع نفسه في مثل الصراط المستقيم بعد الوصل بالألف واللام وحذف الألف ، هل يجب إعادة الألف واللام بأن يقول : المستقيم ، أو يكفي قوله : مستقيم ، الأحوط الأول ، وأحوط منه ، إعادة الصراط أيضا ، وكذا إذا صار مدخول الألف واللام غلطا كأن صار مستقيم غلطا ، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن يعيد الألف واللام أيضا ، بان يقول : المستقيم ولا يكتفي بقوله : مستقيم ، وكذا إذا لم يصح المضاف اليه فالأحوط إعادة المضاف ، فإذا لم يصح لفظ المغضوب فالأحوط أن يعيد لفظ غير أيضا . مسألة 48 - الادغام في مثل مد ورد مما اجتمع في كلمة واحدة مثلان ، واجب . سواء كنا متحركين ( 3 ) كالمذكورين أو ساكنين كمصدرهما . مسألة 49 - الأحوط الادغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف ( يرملون ) مع الغنة فيما عدا اللام والراء ، ولا معهما فيهما ، لكن الأقوى عدم وجوبه . مسألة 50 - الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبعة ( 4 ) وإن كان الأقوى
هامش
( 1 ) إذا لم يكن من قصده ذلك من أول الأمر لا يبعد القول بعدم الابطال . ( 2 ) والأظهر الاكتفاء بها . ( 3 ) إذا اجتمع مثلان في كلمة واحدة وكانا ساكنين وجب الادغام ، وكذا إذا كانا متحركين وكانا في آخر الكلمة كما في المثال ، واما إذا كانا في وسط الكلمة نحو ( ما سلككم في سقر ) فلا يجب الادغام بلا شبهة . ( 4 ) لا يترك هذا الاحتياط ، بل الأظهر عدم جواز القراءة على النهج العربي إذا كانت مخالفة للقراءات المتعارفة عند الناس سيما فيما يتعلق بالكلمات والحروف .