مسألة 45 - إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختيارا أو اضطرارا بحيث
خرجت عن الصدق بطلت ، ومع العمد أبطلت ( 1 ) .
مسألة 46 - إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل
الوقف بالحركة فالأحوط اعادتها ، ( 2 ) وان لم يكن الفصل كثيرا اكتفى بها .
مسألة 47 - إذا انقطع نفسه في مثل الصراط المستقيم بعد الوصل بالألف
واللام وحذف الألف ، هل يجب إعادة الألف واللام بأن يقول : المستقيم ، أو يكفي
قوله : مستقيم ، الأحوط الأول ، وأحوط منه ، إعادة الصراط أيضا ، وكذا إذا صار
مدخول الألف واللام غلطا كأن صار مستقيم غلطا ، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن
يعيد الألف واللام أيضا ، بان يقول : المستقيم ولا يكتفي بقوله : مستقيم ، وكذا إذا
لم يصح المضاف اليه فالأحوط إعادة المضاف ، فإذا لم يصح لفظ المغضوب فالأحوط
أن يعيد لفظ غير أيضا .
مسألة 48 - الادغام في مثل مد ورد مما اجتمع في كلمة واحدة مثلان ، واجب .
سواء كنا متحركين ( 3 ) كالمذكورين أو ساكنين كمصدرهما .
مسألة 49 - الأحوط الادغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف
( يرملون ) مع الغنة فيما عدا اللام والراء ، ولا معهما فيهما ، لكن الأقوى عدم وجوبه .
مسألة 50 - الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبعة ( 4 ) وإن كان الأقوى
هامش
( 1 ) إذا لم يكن من قصده ذلك من أول الأمر لا يبعد القول بعدم الابطال .
( 2 ) والأظهر الاكتفاء بها .
( 3 ) إذا اجتمع مثلان في كلمة واحدة وكانا ساكنين وجب الادغام ، وكذا إذا كانا
متحركين وكانا في آخر الكلمة كما في المثال ، واما إذا كانا في وسط الكلمة نحو
( ما سلككم في سقر ) فلا يجب الادغام بلا شبهة .
( 4 ) لا يترك هذا الاحتياط ، بل الأظهر عدم جواز القراءة على النهج العربي إذا كانت
مخالفة للقراءات المتعارفة عند الناس سيما فيما يتعلق بالكلمات والحروف .