تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
أو يضيق خلقه . التاسع - أن يلتمس منه الدعاء فإنه ممن يستجاب دعاؤه ، فعن الصادق صلوات الله عليه : ( ثلاثة يستجاب دعاؤهم : الحاج والغازي والمريض ) . فصل فيما يتعلق بالمحتضر مما هو وظيفة الغير وهي أمور : الأول - توجيهه إلى القبلة بوضعه على وجه لو جلس كان وجهه إلى القبلة ، ووجوبه لا يخلو عن قوة ( 1 ) ، بل لا يبعد وجوبه على المختصر نفسه أيضا ، وان لم يمكن بالكيفية المذكورة فبالممكن منها ، والا فبتوجيهه جالسا أو مضطجعا على الأيمن ، أو على الأيسر مع تعذر الجلوس ، ولا فرق بين الرجل والامرأة والصغير والكبير بشرط ان يكون مسلما ( 2 ) ويجب ان يكون ذلك بأذن وليه ( 3 ) مع الامكان والا فالأحوط الاستيذان من الحاكم الشرعي ، والأحوط مراعاة الاستقبال ( 4 ) بالكيفية المذكورة في جميع الحالات إلى ما بعد الفراغ من الغسل ، وبعده فالأولى وضعه بنحو ما يوضع حين الصلاة عليه إلى حال الدفن بجعل رأسه إلى المغرب ، ورجله إلى المشرق . الثاني - يستحب تلقينه الشهادتين ، والاقرار بالأئمة الاثني عشر ، وسائر الاعتقادات الحقة ، على وجه يفهم ، بل يستحب تكرارها إلى أن يموت ، ويناسب قراءة العديلة . الثالث - تلقينه كلمات الفرج ، وأيضا هذا الدعاء : ( اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل مني اليسير من طاعتك ) وأيضا : ( يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير ، اقبل مني اليسير ، واعف عني الكثير ، انك أنت العفو الغفور ) وأيضا ( اللهم
هامش
( 1 ) بل هو الأقوى ، وكذلك يجب على المحتضر نفسه ان تمكن منه ، بل لا يبعد تقدمه على غيره . ( 2 ) بل مؤمنا . ( 3 ) الأظهر عدم اعتبار اذنه . ( 4 ) الأقوى عدم الوجوب - نعم - يجب ابقائه كذلك إلى ما بعد الموت في أقل زمان .