تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلات في فارس — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
لأن الصينيين ( قوم خدوم قابل للقولبة ) القاطنين منطقة باتافيا ، سيأتون بكل تأكيد و يلقون بأنفسهم بين الفرنسيين ليحرروا أنفسهم من الضرائب المفروضة عليهم من سنوات من قبل الشركة الهولندية التي تعاملهم به بالغ القسوة و الصرامة . قد تكون مراكز البيع أو الأسواق العامة على الساحل الهندي من أجل تجارة الجنوب في ساحل مالابار و الآخر على المنطقة الساحلية ، حيث يوجد مكان يدعى القديس توماس ، يمكن الحصول عليه دون صعوبة تذكر . في تلك الغضون ، و لكون إقامة التجارة في الجنوب مشروعا عظيما و مهما ، و يعتمد نجاحه على التصرف الحكيم و المحترس ، يتحكم عندئذ إرسال مفوض يحمل رسالة إلى المغولي العظيم . سيسوي هذا المفوض الأمور في تلك المناطق ، و عند وصوله ستصبح التجارة حرة و مفتوحة حتى سورات و كورومانديل و البنغال ، المراكز الثلاثة الرئيسة للحركة التجارية . سيتم شراء الفلفل ، المتوفر بغزارة في ساحل مالابار دون صعوبة ، خاصة إذا رفع السعر هناك قليلا . بخصوص ما تبقى ، و لتنفيذ كل ذلك ، ينبغي تكليف أشخاص بخبرة جيدة في خبايا التجارة و معرفة تلك الأمصار ، سيرشدون الفرنسيين ، يقللون من مشاق عملهم و يسيرونهم على سبيل يمكنهم بعده الاستمرار في التجارة بحرص و تصرف لائق به شكل مرض . يمكن للمرء الكتابة بإسهاب عن هذا التفويض و وصف الأماكن المعينة ، التي قد تكون ملائمة لهم للاستقرار و التأسيس . ما ذكرته هنا لا يتعدى كونه مشروعا أو مخططا ، أعتقد أن على الشركة الفرنسية أن تقام وفقه ، و من ثم يأملون مباركة السماء ، التي أتضرع أن تحفظ و تديم سعادتكم . باريس ، 29 مايو / أيار 1665
رحلات في فارس — صفحة 71 | ژان شاردن / صلاح صلاح