الفرنسية ، شريطة أن تمنح لها بحرية و تدار بحكمة تؤازرها المباركة السماوية .
عندما كان البرتغاليون في أوج تجارتهم كانوا يجنون من اليابان عشرة ملايين قطعة نقدية مصكوكة . في الوقت نفسه جنى الصينيون اثني عشر مليون قطعة ، و الهولنديون ثلاثة ملايين . يبلغ مجموع ذلك خمسة و عشرين مليون قطعة . مع ذلك ، و برغم هذه التحويلات الضخمة و التصدير فإن المال ليس نادرا في اليابان ، و لا الحرير ثمينا في الصين .
صحيح أن الإمبراطورية العظيمة قد دمرتها الحرب و الخراب الذي خلفه التتار . لكن ، في رأيي ، سيكون من السهولة به مكان جني ثلاثة ، أربعة أو خمسة ملايين من سنة أخرى . ستوقف هذه التجارة إرسال الفضة سنويا من فرنسا إلى الهند الشرقية ، إما لشراء ما ينبغي أن يستورد إلى أوروبا ، أو تمويل ما قد يحتاج إليه أحيانا من محصول الملايين الثلاثة المقترح جنيها كل سنة من اليابان . إذا زاد رأس مال التجارة مع الصين به شكل يفوق فيه الربح المتوقع دوما المبلغ المقترح ، عندها لن تكون هناك حاجة لنقل الفضة خارج فرنسا لأي سبب سوى تجارة بحر الجنوب ، و هي ليست ضخمة . حتى يمكن إدارة عجل هذه التجارة ، ينبغي على الشركة الفرنسية أن تكون حذرة في معاملتها في البداية ، و تملك رأس مال ضخما لتحافظ على الحركة من الصين إلى اليابان ، و تجارة بحر الجنوب ، و النفقات و دفع مبالغ سلفا . كل هذه ضروري لتؤسس نفسها في المشهد التجاري و مراكز البيع و التصدير بالجملة . تحتاج الشركة لمركز قرب خط الاستواء للتجارة مع الشمال ، و واحد أو اثنين على ساحل الهند الشرقية من أجل تجارة بحر الجنوب . بالنسبة لمركز الشمال ، تبدو جزيرة " بانكا " أفضل مكان ، قد يمكن الحصول عليه بواسطة الشراء من " ما ترام " العظيم ، ملك جزيرة جاوة . ينبغي إرسال سفير له لهذه الغاية ، و ستكون عملية الشراء هذه شيئا مفيدا جدا للشركة ، حيث إنه في كل الحالات سيتدفق الفلفل و الأرز و كل مؤن الفم إلى هناك من كل الجهات و بوفرة و غزارة أكثر من باتافيا . نقلت كل هذه البضائع حتى اليوم به شكل دائم من هناك
رحلات في فارس — صفحة 70
مساهمون: ژان شاردن
ص٧٠