151 . ابن مردويه ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ( عليه السلام ) : إنّ أبا ذر لقيه عليّ ( عليه السلام ) ، فقال
أبو ذر : أشهد لك بالولاء والرخاء والوصيّة . ( 1 )
152 . ابن مردويه ، عن سلمان والمقداد وعمار ، مثله . ( 2 )
153 . ابن مردويه ، عن حبيب بن يسار ، عن أبي رميلة ، أنّ ركباً أربعة أتوا عليّاً ( عليه السلام )
حتّى أناخوا بالرحبة ، ثمّ أقبلوا إليه ، فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين
ورحمة الله وبركاته ، قال : " وعليكم السلام ، أنّى أقبل الركب ؟ " ، قالوا : أقبل
مواليك من أرض كذا وكذا ، قال : " أنّى أنتم مواليّ ؟ " قالوا : سمعنا رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم يقول : " من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ والِ من والاه
وعاد من عاداه " . ( 3 )
154 . ابن مردويه ، قال رياح بن الحرث : كنت في الرحبة مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذ أقبل
ركب يسيرون حتّى أناخوا بالرحبة ، ثمّ أقبلوا يمشون حتّى أتوا عليّاً ( عليه السلام )
فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، قال : " مَن القوم ؟ "
قالوا : مواليك يا أمير المؤمنين ، قال : فنظرت إليه وهو يضحك ويقول : " من
أين وأنتم قوم عرب ! " قالوا : سمعنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم وهو آخذ
بعضدك يقول : " أيّها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ " قلنا : بلى يا
رسول الله ، فقال : إنّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وعليّ مولى من كنت
مولاه ، اللّهمّ والِ من والاه ، وعاد من عاداه " ، فقال : " أنتم تقولون ذلك ؟ " ،
قالوا : نعم ، قال : " وتشهدون عليه ؟ " ، قالوا : نعم ، قال :
هامش
1 . مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 247 .
2 . المصدر السابق .
3 . كشف الغمّة ج 1 ، ص 318 .