پرش به محتوای اصلی

نظام الحكم في الإسلام — صفحه 424

پدیدآورندگان:

ص۴۲۴
الفصل السادس عشر في السياسة الخارجية للإسلام وفيها جهات من البحث نتعرّض لها إجمالاً : الأُولى - في أنّ الإسلام يدعو إلى الحقّ والعدالة : قد فطر الله - تعالى - آدم وذريّته على الحق والعدل وأودع فيهم العقول الحاكمة بهما ، ولكن النفس أمّارة بالسوء وشياطين الجن والإنس حرصاء على اغوائهم ، فاحتاجوا إلى عقول منفصلة ، فبعث الله النبيّين مبشِّرين ومنذرين يستأدوهم ميثاق الفطرة ويثيروا لهم دفائن العقول حتّى أتى النبي الخاتم ( صلى الله عليه وآله ) بدين الإسلام لجميع البشر إلى يوم القيامة . وقد مرّ منّا أنَّ الإسلام نظام كافل شامل لجميع ما يحتاج إليه الإنسان في شؤونه الفردية والاجتماعية ، وما يجب أو ينبغي عليه في علاقته مع سائر الأُمم ، من أسلم أو لم يسلم ، وأنّه دين حق وعدالة يدعو إلى الحق والعدالة : 1 - قال الله - تعالى - : ( لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ) ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) الحديد 57 : 25 .