ولا عبرة عندهم بغير ذلك من الموازين الشرعية والأخلاقية وهذا عين الفساد ،
نعم في النظام الإسلامي كان حفظ حريم الإمام ( 1 ) في إطار حفظ الإسلام أيضاً
مطلوباً .
هامش
( 1 ) الظاهر أنّه ليس مراد الأستاذ - دام عزّه - من حفظ حريم الإمام جعله من المقدّسات التي
لا يجوز القرب منها كما قد يتوهّم ، بل هو كغيره من المسؤولين فتجب الرقابة على أعماله
وأقواله وتدابيره ونقدها ونصحه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، لشمول أدلّة هذه الأمور
له أيضاً .
فإنّ انسداد باب النقد والنصيحة بالنسبة إلى القائد يجرّه إلى أنْ يتوهّم أنّه ليس بخاطئ
إطلاقاً ، فيقول ويعمل بالاستبداد ويذهب بالدين إلى التغيير وبالأمّة إلى المفاسد وبالملك
إلى الزّوال - م - .