پرش به محتوای اصلی

برهان ( فارسى ) — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷
يؤخذ ثمّ يتخصّص حتّى يساوي الموضوع ؛ و حينئذ فإن أحيل بيان الصغرى أو الكبرى - مثلا - إلى العلم الأعمّ ، كانت المقدّمة أصلا موضوعا ؛ و يقال له : نقل البرهان من علم إلى علم . 215 . و إن بيّنت بالبيان التامّ ، فمقدّماته لا محالة مقدّمات مخصّصة من العلم الأعمّ بحيث لو ألغي « 1 » التخصّص عن المقدّمات كان البرهان بعينه برهانا في العلم الأعمّ على مسألة منه ؛ لأنّ كلّ حكم كلّيّ على موضوع كلّيّ ، ينحلّ إلى أحكام جزئيّة على جزئيّات الموضوع ، - كما مرّ - . و يقال لهذا أيضا : نقل البرهان من علم إلى علم . 216 . مثال ذلك المقدّمات المأخوذة من علم الهندسة لبيان أحوال زاوية البصر بحيث لو أزيلت الخصوصيّة ، كان برهانا هندسيّا محضا على مسألة هندسيّة محضة . هذا . و كيف كان ، يجب أن يكون العلم المنقول إليه البرهان تحت العلم المنقول عنه للعموم . تمت المقالة الثالثة ، و الحمد للّه .
پاورقی
( 1 ) . في « المطبوعة » « ألقي » .
برهان ( فارسى ) — صفحه 157 | السيد محمدحسين الطباطبائي / صفرى