وخلع على الأمير جرباش المحمدي الناصري المعروف بكرد باستقراره أمير آخور كبيرا عوضا عن قانى باي الجاركسي بحكم القبض عليه
وخلع على الأمير يونس الأقبائي دوادارا كبيرا عوضا عن تمر بغا الظاهري بحكم القبض عليه لكن يونس هذا ولى الدوادارية على تقدمة وكان تمر بغا وليها على إمرة طبلخاناه
وخلع على الأمير قرقماس الأشرفي الجلب باستقراره رأس نوبة النوب عوضا عن الأمير أسنبغا الطيارى بحكم وفاته
وخلع على الأمير جانبك الظاهري نائب جدة خلعة الاستمرار على وظيفته الأستادارية الكبرى
ثم أمر السلطان في يوم الأربعاء عاشره بالمناداة في المماليك السلطانية بأن النفقة في يوم الاثنين
ثم في يوم الأربعاء هذا حملت الأمراء المسجونون من القلعة على البغال إلى بحر النيل وسفروا من وقتهم إلى الإسكندرية وهم الأمير تنم المؤيدي أمير سلاح المقدم ذكره وقانى باي الجاركسي الأمير آخور الكبير والأمير تمر بغا الدوادار والأمير لاجين شاد الشراب خاناه وأزبك الساقي الخازندار وسنقر العايق الأمير آخور الثاني وجانم الساقي الظاهري وسودون الأفرم الظاهري وجانبك الظاهري البواب وهما ممن تأمر في الدولة المنصورية والجميع ظاهرية ما عدا تنم وقانى باي
وفي يوم الأربعاء هذا أشيع كلام بسبب تولية السلطان ولده أحمد أتابكا عوضه وأن ذلك بخلاف العادة فخارت طباع الأشرف من غير أمر يوجب ذلك وأصبح من
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 61
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٦١