مملكة الملك المنصور عثمان وأخذوا معه أيضا من الظاهرية الوزير تغرى بردى القلاوي الظاهري وبرد بك البجمقدار الأمير آخور الثالث
وفات المماليك من أعيان الأمراء الأمير تنم من عبد الرزاق أمير سلاح فإنه قد أحس بالأمر في أمسه فلم يحسن بباله إلا موافقة السلطان لأمر يريده الله عز وجل فركب سحرا وقصد القلعة ووافاه الأمير تمر بغا الظاهري الدوادار الكبير في طريقه فطلعا معا إلى الملك المنصور واجتمع المماليك ومعهم الأمراء في بيت الأمير الكبير وقد كثر جمعهم وتزايد عددهم وهم بغير سلاح وصار جميع الأمراء معهم في صفة الترسيم ولم يبق عند الملك المنصور من أعيان الأمراء غير الأمير تنم أمير سلاح والأمير قانى باي الجاركسي الأمير آخور الكبير والأمير تمر بغا الدوادار الكبير الظاهري والأمير جانبك الأستادار وكان أيضا من أمراء الظاهرية بالقلعة برد بك البجمقدار فهؤلاء مقدمو الألوف وإن كان تمر بغا إقطاعه طبلخاناة فمنزلته تقدمة وكذلك جانبك الظاهري
وكان عند الملك المنصور من الأمراء غير مماليك أبيه جماعة منهم يونس العلائي الناصري نائب قلعة الجبل وكزل السودوني المعلم ومغلباي الشهابي أحد أمراء العشرات وقطى الدوكارى نائب البحيرة وعبد الله كاشف الشرقية ومن مماليك أبيه الأمير لاجين شاد الشراب خاناه وأسنباي الجمالى الدوادار الثاني وأزبك من ططخ الخازندار الكبير وهو صهر الملك المنصور وزوج أخته وسنقر العايق الأمير
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 39
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٩