أن يتوجه معه مسفر من الأمراء ولا غيرهم بل سار هو بنفسه كما يسافر الشخص إلى جهة تعلقه وهذا بعد أن رسم له الملك الأشرف بالركوب بثغر دمياط إلى حيث أراد من سائر الجهات برا وبحرا وأشياء كثيرة من هذه المقولة حتى سير معه السلطان فرسا في المواكب
وسافر الملك الظاهر تمر بغا حتى وصل إلى ثغر دمياط ونزلها وسكن بأحسن دورها ومعه حشمه وخدمه وبعض حرمه ودام بالثغر إلى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 393
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٩٣