تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
وأيضا أنه كان في الدولة الأشرفية أمير مائة ومقدم ألف وقانى باي جندي بحياصة فما ثم وجه من الوجوه لجلوسه فوقه وفيه أيضا عزل السلطان جماعة كبيرة من الخاصكية البوابين من المؤيدية وولى عوضهم جماعة من حواشيه فزاد ما بالمؤيدية وأخذوا في عمل الركوب فلم يكن لهم طاقة لذلك لقلتهم فلم يجدوا بدا من مصالحة الأشرفية ليكونوا معا فسعوا في ذلك في الباطن إلى ما يأتي ذكره ثم في يوم الأربعاء خامس عشرينه وصل إلى القاهرة مملوك الأمير قانى باي الحمزاوي نائب حلب ومملوك نائب قلعتها وحاجبها وقبلوا الأرض وأخبر مملوك نائب حلب عن مخدومه أنه قبل الأرض وسر بسلطنة الملك المنصور إلى الغاية فرحب السلطان بهم وخلع عليهم ثم في يوم الخميس سادس عشرين صفر قرئ تقليد السلطان الملك المنصور بالسلطنة بالقصر الكبير السلطاني في قلعة الجبل فجلس السلطان على كرسي الملك وجلس الخليفة القائم بأمر الله حمزة على الأرض على يمينه فعظم ذلك على الخليفة ولم يبده إلا بعد ركوب الأتابك إينال وحضر القضاة الأربعة وتولى قراءة التقليد القاضي محب الدين بن الأشقر كاتب السر وبعد فراغ القراءة خلع السلطان الملك المنصور على الخليفة وعلى كاتب السر وخلع على القضاة الأربعة ثم في يوم السبت ثامن عشرين صفر خلع السلطان على قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني الشافعي بإعادته إلى قضاء القضاة بعد عزل شرف الدين يحيى المناوي