تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
ثم في يوم السبت سادس عشره تواترت الأخبار أن الأمير بردبك جاوز مدينة غزة فندب السلطان الأمير تمر باي المهمندار والأمير جكم الظاهري أن يخرجا إليه ويأخذاه ويتوجها به إلى القدس الشريف بطالا ثم في يوم الأحد سابع عشر ربيع الآخر أضاف السلطان الأمير أزبك نائب الشام وخلع عليه كاميلة بفرو سمور بمقلب سمور وهي خلعة السفر فسافر في بكرة يوم الاثنين ثامن عشره وفي يوم الاثنين هذا قرئ تقليد السلطان الملك الظاهر يلباي بالسلطنة وخلع السلطان على الخليفة وكاتب السر والقضاة وعلى من له عادة بلبس الخلعة في مثل هذا اليوم وأما أمر بردبك نائب الشام فإن السلطان لما أرسل تمر باي وجكم إلى ملاقاته وأخذه إلى القدس وسارا إلى جهته فبينما هم في أثناء الطريق بلغهم أنه توجه إلى جهة الديار المصرية من على البدوية ولم يجتز بمدينة قطيا وقيل إنه مر بقطيا لكنه فاتهم وأنه قد وصل إلى القاهرة فعادا من وقتهما فلما وصل بردبك إلى ظاهر القاهرة أرسل إلى خجداشه الأمير تمر والي القاهرة يعرفه بمكانه فعرف تمر السلطان بذلك فرسم السلطان في الحال للأمير أزدمر تمساح الظاهري أن يتوجه إليه ويأخذه إلى القدس بطالا ففعل أزدمر ذلك وقيل في مجيء بردبك غير هذا القول واللفظ مختلف والمعنى واحد وفي يوم الثلاثاء تاسع عشره استقر الأمير جانبك الإسماعيلي المؤيدي المعروف بكوهية أحد مقدمي الألوف أمير حاج المحمل واستقر تنبك المعلم الأشرفي ثاني رأس نوبة النوب أمير الركب الأول ثم استهل جمادى الأول أوله الأحد والقالة موجودة بين الناس بركوب المماليك الأجلاب ولم يدر أحد صحة الخبر غير أن الأمراء المؤيدية خجداشية السلطان امتنعوا