ثم في يوم الثلاثاء ثاني عشر ربيع الآخر استقر الأمير سودون البردبكي الفقيه المؤيدي نائب قلعة الجبل بعد سودون القصروي
وفي يوم الأربعاء ثالث عشر ربيع الآخر رسم السلطان أن ينتقل الأمير إينال الأشقر المقدم ذكره من نيابة حماة إلى نيابة طرابلس بعد فقد نائبها الأمير قانى باي المؤيدي الحسني في واقعة شاه سوار وذلك بسعي من إينال المذكور وذلك قبل أن يصل إينال المذكور إلى حماة
ثم في يوم الخميس رابع عشره استقر الناصري محمد بن المبارك في نيابة حماة كما كان وليها أولا
وفيه استقر مغلباي الظاهري المحتسب شاد الشراب خاناه بعد الأمير خشكلدى البيسقي واستقر طرباي البواب محتسب القاهرة عوضا عن مغلباي المذكور واستقر سودون السيفي أحمد بن إينال أمير عشرة وأستادار الصحبة وسودون هذا من الأوباش الأطراف
وفيه أنعم السلطان على جماعة من الأجلاب وغيرهم كل واحد بإمرة عشرة والذين أعطوا أزيد من خمسة عشر نفرا فالذي أخذ من الأجلاب أركماس البواب وقايت البواب وطرباي البواب الذي ولي الحسبة وأصباي البواب الذي كان قتل قتيلين أيام أستاذه ولم ينتطح في ذلك عنزان وأصطمر البواب وجانم الدوادار ومغلباي الساقي ابن أخت الأمير قايتباي والذي أخذ الإمرة منهم من الظاهرية الكبار أزبك الساقي وجانم قشير وقانم أمير شكار وجكم قرا أمير آخور الجمال وسودون الصغير الخازندار وقرقماس أمير آخور والذي أخذ من السيفية تمرباي التمرازي المهمندار وبرسباي خازندار يونس الدوادار
وفيه ورد الخبر بأن الأمير بردبك نائب الشام فارق شاه سوار وقدم إلى مرعش طائعا ثم سار إلى منزلة قارا في يوم الخميس سابع عشر ربيع الآخر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 364
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٦٤