Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 294

Contributors:

P.294
وفي يوم الأربعاء العشرين منه ضربت رقبة الأمير منصور الأستادار بسيف الشرع وكانت هذه الفعلة من غلطات الملك الظاهر خشقدم فإنه كان في بقائه له خاصة منفعة كبيرة من وجوه عديدة ولعله ندم على قتله بعد ذلك ثم في يوم الاثنين خامس عشرينه استقر الأمير رستم بن ناصر الدين بك بن دلغادر في نيابة الأبلستين عوضا عن ابن أخيه شاه بضع بحكم ضعف شاه بضع عن دفع أخيه سوار وأظن أن رستم هذا أضعف من شاه بضع في دفع شاه سوار وفي يوم الخميس العشرين من ذي القعدة استقر الأمير قانى باي الحسني المؤيدي أحد أمراء الطبلخانات في نيابة طرابلس دفعة واحدة بعد عزل الناصري محمد بن المبارك وكانت ولاية قانى باي هذا لطرابلس أيضا من الأمور المنكرة الخارجة عن العادة لأننا لا نعلم أن أحدا ولى نيابة طرابلس غير مقدم ألف بالديار المصرية بل غالب من يلي نيابة طرابلس ينتقل إليها من وظيفة عظيمة جليلة إما أمير مجلس أو أمير آخور كبير أو راس نوبة النوب أو ينتقل إليها من نيابة حماة بل إن الأتابك طرباي الظاهري وليها بعد الأتابكية ومع هذا كله ليته أهل لذلك بل هو من كبار المهملين انتهى