Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 292

Contributors:

P.292
ودام منصور في الحبس والعقوبة إلى أن آل أمره إلى ضرب الرقبة بالشرع على ما زعموا وفي يوم السبت وصل سيف ملك أصلان بن سليمان بن ناصر الدين بك بن دلغادر نائب أبلستين وذكروا أنه قتله فداوي ولا يلزمني ذكر اسم من أرسل إليه الفداوي وفي يوم الخميس تاسع عشرينه عزل السلطان الأمير جوهرا النوروزي مقدم المماليك السلطانية بنائبه الأمير مثقال الظاهري الحبشي واستقر عوضه في نيابة المقدم خادم أسود دكروري من أصاغر الخدام لا أعرفه قبل ذلك يسمى خالصا وفي يوم السبت ثامن جمادى الآخرة عقد السلطان عقده على جاريته سوار باي الجاركسية أم ابنته وجعلها خوند الكبرى صاحبة القاعة وذلك بعد موت زوجته خوند شكرباي الأحمدية الناصرية فرج بن برقوق وكان العاقد القاضي الحنفي محب الدين ابن الشحنة وفي يوم الخميس ثالث عشره ولي القاضي صلاح الدين المكيني قضاء الشافعية بالديار المصرية بعد عزل قاضي القضاة شرف الدين يحيى المناوي وفيه أيضا استقر القاضي برهان الدين إبراهيم بن الديري قاضي قضاة الحنفية أيضا بالديار المصرية بعد عزل قاضي القضاة محب الدين بن الشحنة الحنفي وفيه استقر الأمير أرغون شاه الأشرفي أستادار الصحبة أمير حاج الركب الأول بعد موت الأمير كسباي المؤيدي رحمه الله تعالى وفي يوم الخميس ثالث عشره استقر قاسم صيرفي اللحم المعروف بجغيته وزيرا بالديار المصرية وقلع لبس العوام والسوقة وتزيا بزي الكتاب وركب فرسا واستقر في نظر الدولة شخص آخر من مقولة قاسم جغيتة اسمه عبد القادر لم أعرفهما قبل تاريخه وكان لبسهما لهاتين الوظيفتين عارا كبيرا على ملوك مصر إلى يوم القيامة ولي على من ولاهما حجج لا يقوم أحدا بجوابها وليس لأحد في ولايتهما عذر مقبول وآفة هذا كله عدم المعرفة وقلة التدبير وإلا ما ضيق الله على ملك