Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 291

Contributors:

P.291
المشترى بالحق وأشياء من هذه المقولة ولم يبد في أمر الأجلاب بشيء فراحوا مثل ما جاؤوا وفي يوم الخميس ثالث ربيع الأول استقر الأمير خير بك الخازندار الظاهري أمير حاج المحمل واستقر الأمير كسباي الششماني المؤيدي أمير الركب الأول وفي يوم الاثنين سابع شهر ربيع الأول استقر الأمير خشكلدى البيسقي محتسب القاهرة بعد عزل سودون البردبكي المؤيدي الفقيه وفي هذه الأيام عزل يشبك آس قلق المؤيدي عن نيابة صفد بجكم الأشرفي خال الملك العزيز يوسف نقلا من نيابة غزة وتوجه يشبك المذكور على إمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق واستقر في نيابة غزة الأمير إينال الأشقر الظاهري أتابك حلب واستقر في أتابكية حلب بعده ألماس الأشرفي نائب ألبيرة واستقر في نيابة ألبيرة شاد بك الصغير الجلباني وهو رجل من الأحداث قدمه المال وفي يوم الجمعة حادي عشره ثارت المماليك الجلبان على السلطان وأفحشوا في طلب تتريات صوف المعدة للأسفار والصيد ولهم حكاية طويلة ذكرناها في الحوادث وكان السلطان عزم على التوجه إلى الصيد فما وسعه إلا أنه أبطل الرواح إلى الصيد وفي يوم الأحد ثالث عشره عمل السلطان المولد النبوي بالحوش على العادة وفي يوم الخميس سابع عشره استقر الأمير برسباي قرا الظاهري مسفر جكم نائب صفد واستقر كسباي الظاهري خشقدم أحد الدوادارية الصغار مسفر نائب غزة وفي يوم الاثنين ثامن عشرينه أمسك السلطان منصورا الأستادار وحبسه بقلعة الجبل وأمسك عن سداد لا عن عجز وأعيد الأمير زين الدين إلى الأستادارية