Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 282

Contributors:

P.282
الأزرق واليهود الأصفر فلله دره ما كان أعلى همته وأغزر دينه رحمه الله تعالى ورضى عنه وفي يوم السبت رابع عشرين المحرم نفى السلطان مملوكه أزبك الذي كان من جملة مسفري الأمراء المتوجهين إلى الإسكندرية وكان نفيه لأمر يعلمه السلطان وفيه طلب السلطان جماعة من أمراء الألوف إلى داخل قاعة الدهيشة وحلفهم على طاعته بأيمان مغلظة وفي يوم السبت ثاني صفر استقر أبو بكر بن صالح نائب ألبيرة في حجوبية حجاب حلب بعد استقراره تغرى بردى بن يونس في نيابة قلعة حلب واستقر كمشبغا السيفي نخشباي نائب قلعة حلب في نيابة ألبيرة وفي يوم الاثنين رابع صفر رسم السلطان أن يفرج عن الأمير سودون الشمسي المعروف بالبرقي من سجن الإسكندرية وحضوره إلى القاهرة بعد أن أنعم السلطان عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق ثم في يوم السبت أمسك السلطان برسباي الخاصكي أحد المماليك الذين أخذهم من تركة الملك الأشرف إينال وهو أحد من تولى قتل جانبك الدوادار ثم ممن أراد قتل السلطان بعد ذلك في تلك الليلة المقدم ذكرها وضربه بين يديه ضربا مبرحا ثم أمر بتوسيطه فوسط بين يديه بالحوش وكان السلطان وسط قبله آخر من مماليكه يسمى قانم ثم في يوم الاثنين حادي عشره أعيد الصاحب مجد الدين بن البقري إلى الوزر بعد تسحب يونس بن جربغا وفي يوم الخميس استقر شرامرد العثماني المؤيدي أحد أمراء العشرات بالديار المصرية دوادار السلطان بدمشق وأنعم عليه بإمرة طبلخاناه عوضا عن أزدمر الإبراهيمي بحكم القبض عليه وفي يوم الثلاثاء ثالث شهر ربيع الأول أشيع بمجيء الغزاة من قبرس إلى سواحل