Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 202

Contributors:

P.202
برسباي وجعله أتابك دمشق ثم طلبه بعد سنين إلى الديار المصرية وجعله بها أمير مائة ومقدم ألف واستقر الأمير تغرى بردى المحمودي بعده أتابك دمشق فدام قانى باي بالقاهرة إلى أن ولاه الأشرف نيابة حماة بعد انتقال الأمير جلبان إلى نيابة طرابلس بعد موت الأتابك طرباي في سنة سبع وثلاثين ثم نقل بعد مدة إلى نيابة طرابلس بعد الأمير جلبان أيضا بحكم انتقاله إلى نيابة حلب عبد عصيان تغرى برمش التركماني البهسني وخروجه عن الطاعة في سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة فلم تطل مدته بها ونقل إلى نيابة حلب بعد انتقال جلبان أيضا إلى نيابة دمشق بعد موت الأتابك آقبغا التمرازي في سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة فدام في نيابة حلب إلى سنة ثمان وأربعين وثمانمائة فطلبه الملك الظاهر جقمق إلى الديار المصرية وعزله عن نيابة حلب بالأمير قانى باي البهلوان الناصري وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية عوضا عن الأمير شادبك الجكمي المتولى نيابة حماة بعد انتقال قانى باي البهلوان المقدم ذكره إلى نيابة حلب فاستمر قانى باي الحمزاوي من أمراء الديار المصرية إلى أن أعاده الملك الظاهر جقمق ثانيا إلى نيابة حلب بعد عزل الأمير تنم من عبد الرزاق المؤيدي وقدومه إلى مصر على إقطاع قانى باي هذا فدام في نيابته هذه على حلب إلى أن نقله الملك الأشرف إينال إلى نيابة دمشق بعد موت الأمير جلبان في سنة ستين وثمانمائة فاستمر على نيابة دمشق إلى أن مات بها وهو عاص على السلطنة في الباطن مقيم على الطاعة في الظاهر وقد وقع في أمر قانى باي هذا غرائب منها أنه من يوم خرج من مصر إلى ولاية حلب ثانيا في دولة الملك الظاهر جقمق عصى على السلطان في الباطن وعزم على أنه لا يعود إلى مصر أبدا فلما مات الظاهر وتسلطن ابنه المنصور عثمان ثم الأشرف