Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 148

Contributors:

P.148
والإخراق وتمزيق الخلع واستغاثوا بكلمة واحدة أنهم لا يريدون إلا تولية جاكم هذا مكان والده وعظمت الغوعاء فلم يسع السلطان إلا أن أذعن في الحال بعزل الملكة وتولية جاكم فتولى جاكم على رغم السلطان بعد أن أمعنوا المماليك الأجلاب في سب الأمير بردبك الدوادار الثاني وقالوا له أنت إفرنجي وتحامى للفرنج فاستغاث بردبك المذكور ورمى وظيفة أنت إفرنجي الدوادارية وطلب الإقالة من المشي في الخدمة السلطانية فلم يسمع له السلطان وفي الحال خلع على جاكم ورسم بخروج تجريدة من الأمراء إلى غزو قبرس تتوجه مع جاكم المذكور إلى قبرس حسبما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في وقته وفي يوم الاثنين ثاني عشره رسم السلطان باستقرار الأمير قراجا الظاهري الخازندار حاجب الحجاب كان أتابك عساكر دمشق بعد موت الأمير علان المؤيدي بمال وعد به نحو عشرة آلاف دينار وفي يوم السبت سابع عشره استقر القاضي ولي الدين أحمد ابن القاضي تقي الدين محمد البلقيني قاضي قضاة دمشق الشافعية بعد عزل القاضي جمال الدين يوسف الباعوني وفيه استقر القاضي زين الدين أبو بكر بن مزهر ناظر الجيوش المنصورة بعد عزل القاضي برهان الدين إبراهيم الديري وفي يوم الأحد ثامن عشره عرض السلطان المماليك السلطانية بالحوش وعين منهم جماعة للجهاد أعني للسفر صحبة جاكم الفرنجي إلى قبرس وقد تعين من يسافر إلى قبرس من الأمراء قبل ذلك