Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 115

Contributors:

P.115
المحمودي الظاهري الدوادار بإمرة عشرة وعين السلطان الأمير جانبك الإسماعيلي المؤيدي المعروف بكوهية أن يتوجه إلى حلب وعلى يده تشريف تغرى يردى بن يونس حاجب حلب بنيابة ملطية وتشريف جانبك الجكمي نائب ملطية إلى حجوبية حلب كل منهما عن الآخر وذلك لكلام وقع بين تغرى بردى هذا وبين الأمير جانم الأشرفي نائب حلب ثم في يوم الاثنين رابع عشرين المحرم وصل أمير حاج المحمل بالمحمل إلى القاهرة وهو المقام الشهابي أحمد بن السلطان وصحبته والدته وإخوته وطلع إلى القلعة ومعه أخوه محمد وبين يديهما وجوه الدولة وخلع السلطان عليه وعلى أخيه محمد المذكور وكانت خلعة المقام الشهابي أطلسين متمرا وعلى الأطلسين فوقاني حرير بوجهين بطرز زركش ثم خلع السلطان على من له عادة بلبس الخلع في عود الحاج إلى الديار المصرية ثم في يوم الاثنين سادس عشر صفر وصل الأمير أزبك من ططخ الظاهري الخازندار كان من القدس الشريف بطلب من السلطان وطلع إلى القلعة وخلع السلطان عليه سلاريا من ملابيسه بفرو سنجاب ووعده بكل خير ثم رسم له بالمشي في الخدمة السلطانية بعد أيام وفي أول شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وستين المذكورة نودي من قبل السلطان على الذهب بأن يكون سعر الدينار الذهب بثلاثمائة درهم نقرة بعدما كان وصل سعر الدينار لأربعمائة وستين درهما الدينار وأن يكون سعر الفضة المغشوشة كل درهم بستة عشر درهما وأن يكون سعر الدرهم من الفضة الطيبة التي رسم السلطان بضربها بدار الضرب بأربعة وعشرين درهم نقرة وحكم السلطان بذلك ونفذ حكمه